قصيدة
تذكرني من لست أنسى وداده
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ر · 13 بيتاً
- تذكرني مِن لَستُ أَنسى وِدادَهُوَمِن ذِكرِهِ لي مُؤنس وَسَميرُ
- فَأَهدى كِتاباً كَالنَسيم لَطافَةًبَرد الرَدى عَن مُهجَتي وَيَجيرُ
- حَكى خطهُ الرَوض النَضير تَبَسمَتبِهِ مُوهِناً لِلاقحوان ثُغورُ
- بَدائع أَلفاظ فَرائد ضَمنهامَعان إِلى سحر البَيان تُشيرُ
- يُحرك أَشجان القُلوب بَديعُهُوَيُطربها حَتّى تَكاد تَطيرُ
- فَصادف قَلباً مُدنِفاً مِن هُمومهُتَوقَد لِلأَشواق فيهِ سَعيرُ
- فَزادَ عَن القَلب العَليل هُمومهُكَما زادَ سَرحاً عَن حِماهُ غَيورُ
- لَئِن كُنتَ لي في كُل خَطب مُساعِداًفَإِنَّكَ بِالفعل الجَميل جَديرُ
- وَلا يُسعف الإِنسان إِلّا خَليلُهُوَأَنتَ خَليلي بَل عَلَيَّ أَميرُ
- يَطير جَناح القَلب بِالشَوق نَحوَكُموَيقعد جسمي علة وَفتورُ
- فَفي كُل وَقت لي بُكاءٌ وَلَوعَةٌوَفي كُل وَقت أَنة وَزَفيرُ
- وَمِثلي خَليق أَن يَذوب فُؤادَهُإِلى مثلَكُم شَوقاً وَذاكَ يَسيرُ
- بِهَذا جَرى حُكم الإِلَه وَإِنَّهُعَلى جَمعنا بَعدَ الفِراق قَديرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.