قصيدة
أكابد من برح النوى ما أكابد
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها د · 14 بيتاً
- أَكابد مِن برح النَوى ما أَكابدُوَأَني عَلَيها لَو يفيد لواجِدُ
- أَئنُّ مِن الشَوق المُبرح وَالجَوىأَنين عَليل أَسلَمتُهُ العَوائِدُ
- كَأَنَّ بِقَلبي نار سَفر تَشبهابِنشز مِن الأَرض الرِياح الصَوارِدُ
- يَكادُ يَشف الجسم عَنها مِن الضَنافَيبصرها مَحسوسة مِن يُشاهِدُ
- أَبيتُ عَليلاً لا أَرى لِيَ عائِداًسِوى زَفرات في الحَشا تَتَصاعَدُ
- وَأَني لَمُشتاق إِلى الأَهل وَالحمىوَلَكن إِلى مَولايَ شَوقيَ زائِدُ
- صَفا وَدَنا مِما يَكدر غَيرُهُفَما ثمَّ في هَذا البعاد تَباعدُ
- لَئِن كُنتَ قَد ساعَدتَني في ملمةرَماني بِها الدَهر الظَلوم المُعاندُ
- فَمثلكَ مَذخور لَها وَمُؤملوَمثلكَ لِلأَحرار فيهِ مُساعِدُ
- وَما زالَ يُبدو مِنكَ لي مُتطولاًعَوارف لَيسَت تَنقَضي وَمَحامدُ
- وَما كانَ مني بِاِختيار فراقكموَلَكنَّ رَيب الدَهر ما لا يُعانِدُ
- بِأَدنى الَّذي أَلقاهُ مِن لاعج الأَسىتَمور وَتندك الجِبال الرَواكِدُ
- وَلَو بحتُ بِالشَكوى لرقت لَها العِدىوَذابَت لَها صم الحَصا وَالجلامدُ
- وَمَهما اِشتَكَيت الدَهر مِن جور صَرفِهِفَأَني لَما أَولانيَ اللَه حامدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.