قصيدة
أعند الحر للأيام ثار
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ر · 20 بيتاً
- أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُيُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
- رُوَيداً يا زَمان أَرفق قَليلاًأَما لِلسُكر صَحو أَو خِمار
- أَما في ذلة الأَمجاد عَيبعَلَيكَ وَلا بِهَون الحُرّ عار
- يَعزُّ عَلَيَّ أَن يَكبو جَوادلَدَيكَ وَلا يُقال لَهُ عثار
- أَساءَت إِلى كَريم لا تُباريبِزخرتها أَناملَهُ البِحار
- أَقل هِباتِهِ في كُلِ أَرضكِرام الخَيل أَثقَلُها النضار
- فَتي يَهب الحَياة وَلا يُباليإِذا ما عَزَّ مال أَو عَقار
- تَسيل هِباتُهُ مُتَتابِعاتوَيَتبَع رَفدُهُ مِنهُ اِعتِذار
- وَيبسم وَالسَلاهب ساهِماتعَبوس وَالكَماة لَها اَزورار
- بِنَفسي مِن أَودَعَهُ وَصَبرييُصاحِبهُ وَقَلبي مُستَطار
- أَشيعهُ بِأَنفاس مِدادتَرددهنَّ أَحشاءٌ حِرار
- أَحَقاً أَنتَ يا مَولايَ غادٍوَبَعدَك لي سُكون أَو قَرار
- مَقامي بَعد نَأيك بَل حَياتيأَرى عاراً بِها وَالعار نار
- وَلَكن لَيسَ لِلمَرء اِحتِيالمَع القَدر المُناح وَلا اِختِيار
- فسر في ذمة الرَحمَن وَأَبشربِعز بِعدَهُ نعم غزار
- فَمثلك كُل ذي كَرَم وَمَجدلَهُ خَل وَكُلُ الأَرض دار
- فَلا نابتكَ نائِبة اللَياليفَإِنَّ بَقاكَ لِلدُنيا فَخار
- وَدونكها فَواف رائِعاتبِدار عَلى الزَمان بِها عَقار
- وَلَم أَمدَحكَ لاستجداءِ نَعمىوَلا بِعُلاكَ لِلمَدح اِفتِقار
- وَلَكن ذاكَ مِن قَلبٍ كَريملَهُ شَغف بِمثلِكَ وَاِفتِخار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.