قصيدة
البدر يغار إذا سفرا
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ا · 16 بيتاً
- البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَراوَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا
- وَالوَرد بِخَديهِ فَإِذاما اِستَقطَرهُ نَظَر قَطرا
- ماء أَنصفهُ مِن يُبصرهُإِن حَدَّد في الخَد النَظَرا
- وَالسِحر يَجول بِمُقلَتِهِلَكن قَد سَموهُ حورا
- سَحر الأَلباب بِطَلعَتِهِوَبِحُسن الدَل وَما سَحَرا
- قالوا سُبحانَكَ ما هَذابَشَراً لَما فتن البَشَرا
- أَعضاء قَد رَقَت حَتّىلَو أَضمَرَ شَيئاً ما اِستَتَرا
- فَإِذا ما عَنَّ بِخاطِرِهِوَهَمٌ في وَجنَتِهِ ظهرا
- وَحَديث مِثل عَذب الماءِ عَلى كَبد الظَمآن جَرا
- وَرضاب مَعسول عَطرٌمِن شَم سلافتهُ سُكرا
- يَجري في فيهِ عَلى بَرديَتَساقَط مِنطقهُ دُررا
- خصر أَظمأ ما كانَ يَعود الوارد مِنهُ إِذا صَدَرا
- مَولايَ أَلا تَرثي كَرَماًلِمُحب أَصبَح مُشتَهِرا
- ما أَضمَرَ شَيئاً لا يَرضيك إِذا ما ذاعَ وَلا عذرا
- مِن سَيف لِحاظك في كَبديجَرح لا يُدرك أَن سبرا
- ذِكراكَ تَرقدهُ لَيلاًفَإِذا لاحَ الفَجر اِنفَجَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.