قصيدة
أسلموني لسهادي
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَسلَموني لِسُهاديوَسقامي وَاِنفِرادي
- أَبَداً يَنقُص صَبريوَاِشتِياقي في اِزدياد
- أَتَرى بِذِكري مَنكُنت أَصفيهم وِدادي
- مِن لَقَلب باتَ يُصلىجَمر شَوق وَبُعاد
- عَن لي يَرق كَليلدونَهُ بيض غَواد
- مثل نار قَد بَدَتلِلعَين مِن تَحت رَماد
- قَدح النار بِأَحشائي مِن غَير زِناد
- أَذكُر القَلب زَماناًقَد مَضى حُلو المبادي
- في دِمَشق جادَها جُود دُموعي وَالعهاد
- فَهُوَ ما بَينَ حَنينوَخُفوق وَاِتِقاد
- كَم لَيال قَد قَطَعناها بِأُنس وَاِتِحاد
- بَينَ خلّان وَنَدمان وَعيدان وَشادي
- وَمَدام مثل بَرد السَماءفي أَحشاءِ صادي
- فَوقَ ديباج مِن الرَوض المُنَدى وَسَطوادي
- فيهِ لِلأَنهار تَصفيقكَتَصفيق الأَيادي
- وَبِهِ لِلطَير تَرجيعكَصَوت مُستَعاد
- وَمَليح غَير مَأمون عَلى نسك العِباد
- سَلبت عَيناهُ منيثَوب نُسكي وَسَدادي
- سَرَقت بِالسحر وَالغَنج رَقادي وَفُؤادي
- خانَتي مِن بَعدِهِ صَبري كَما خانَ رُقادي
- فَرَثى لي كُل مَن يَألفني حَتّى سُهادي
- وَبَكى لي كُل مَن يبصرَني حَتّى الأَعادي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.