قصيدة
من للمحب المستهام
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- مَن لِلمُحب المُستَهامبِمُهفهف لَدن القَوام
- بَل مَن لِمُغتَرب يَنوح بِشَجوِهِ نوح الحَمام
- ناءٍ تساقيهِ يَد الأَشواق كاسات الحَمام
- إِني لِمُشتاق إِلىجَنات عَدن بِالتئام
- أَي وَالَّذي قَد أَنشَأ القَلبالمُعَذَب مِن ضَرام
- في جَلق الفَيحاءِ ليبَدر يَفوق عَلى التَمام
- في خَدِهِ ماء النَعيموَثَغرِهِ حُب الغَمام
- يَبدو اللَهيب بِخَدِهِعِندَ التَبَسُم وَالكَلام
- وَيَزيد فيهِ كَما يَزيدبِجِسميَ المضنى مَقامي
- يا لَيتَني أَلقاهُ قَبلالمَوت طَيفاً في المَنام
- سَقَت العهاد وَأَدمُعيعَهد التَلاقي بِاِنسِجام
- كَم زورة لي وَاعتِناق تَحتَ أَستار الظَلام
- أَذلا وَصال سِوى حَديث وَالتِزام وَالتِثام
- وَعَفافُنا بِالطَبع لاعَن خَوف واشٍ أَو مُلام
- حَتّى إِذا ما اللَيل آذن بِاِنقِضاءٍ وَاِنصِرام
- قُمنا كِراماً مِن مَضاجع أُنسِنا عِند القِيام
- يا صاحِبي بِاللَهِ أَغنأَخاكَ مِن غَير اِحتِشام
- فَلَعَلَني أَرتاح مِنأَلَم البَلابل وَالغَرام
- ما عولِجَ الهَمّ الدَخيلبِمثل شَدو أَو مُدام
- لَم أَحس كاسَك يا حَياة النَفس مِن خَوف الأَثام
- لَو ذُقت طَعمك أَنجمتعَني الهُموم بِفَرد جام
- ما أَنعَت الحر الكَريمالطَبع مِن دُون الأَنام
- يا طالِباً صَفو الزَمان طَلَبت بَرأ مَن حسام
- فَتَسَل عَن إِحسان دَهرلا يَميل إِلى الكِرام
- وَاِرفَع بَعَز النَفس هَمكمِن دَنيّ أَو همام
- وَكُل الأُمور إِلى الهك فارج الكَرب العِظام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.