قصيدة
يقضي علي تعسفا
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- يَقضي عَلَيَّ تَعَسُفاحكَمٌ أَبي أَن يَنصفا
- يا مَن هَواهُ شَفَنيأَنا مَن جَفاكَ عَلى شَفا
- قَد مَلَّ جانِبيَ الطَبيب وَما مَلَلت مِن الجَفا
- إِن كانَ لا يُرضيكَ برئي لا أَلمَّ بِيَ الشِفا
- أَصبَحت فيكَ أَرق مَننَفس النَسيم وَالطَفا
- حَتّى لَقَد دَقيت فيك عَن الضنار وَعَن الجَفا
- أَفبعد هَذا غايةإِن كانَ هَذا ما كَفى
- يا راقد منع المُتيمهَجرُهُ أَن يَطرفا
- لا كانَ دَمعي إِن رَقالا قَرّ طَرفي إِن غَفا
- حتامَ تَخفي لي الجَفاظُلماً وَتَظهر لي الوَفا
- وَالحُب اقتل ما يَكون إِذا الحَبيب تَعطَفا
- وَالامَ تُبدي لي المَودَة وَالوَفاءَ تَكَلَفا
- في كُل عُضو مِنكَ اقرأما تَسرّ مِن الصَفا
- فَيَغيب سُكراً مِن تَأَمل بَل يَذوب تَلهفا
- يا مَن يَلوم أَخا شُجون لِلنبال اِستَهدَفا
- خَلِ الفُؤاد وَجفنُهُدَنفاً يُناضل مُدنَفا
- يا عاذِلي في غَيرةأَصبَحَت فيها مُسرِفا
- إِن الجُنون هُوَ الهَوىأَفعاقِلٌ مَن عَنَفا
- لَيسَ الغَيور عَلى الجَمال كَما تَظن مُكلفا
- وَالحُب يَردي في المَحبةغَيرة وَتَعففا
- إِني لَأَقضي كُلَمانَظَروا إِلَيهِ تَأَسَفا
- وَيقلُّ عِندي أَن تَمرّبِهِ العُيون فَأَتلَفا
- ما كُنت أَهلاً لِلجَفالَو أَن دَهري أَنصَفا
- يا نَفس دونك وَالرَدىوَعَلَيكَ يا دُنيا العَفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.