قصيدة
قد رق برق الحندس
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- قَد رَقَ بَرق الحندسِفَعَلامَ حَبس الأَكؤُسِ
- ما صَبر مَقتول اللَواحظ عَن حَياة الأَنفُس
- هَل لِلهُموم سِوى المَدامة وَالنَديم الأَكيس
- في رَوضة حاكَ الرَبيع لَها وَشائع سُندس
- وَمُهفهف يَسعى بِهاوَالصُبح لَم يَتَنَفس
- يَسقي الطَلا وَيَظَل منعَقل النَدامى يَحتَسي
- بَدرٌ وَلَكن حَلَّ فيفُلك القِباء الأَطلَس
- يَخشى عَلى وَجناتِهِمِن نَظرة المُتفرس
- وَتَكاد تُدمى رقةمِن لَحظ طَرف النَرجس
- لَمح العُيون يَهز قامتهُ وَإِن لَم تَمسس
- يَرنو بِلَحظ مطمعيَخفي وَحي مُوئيس
- مَن باعَهُ طَيب الحَياة بِنَظرة لَم يَبخَس
- يا مَن تَناسى مُدنِفاًوَرَد الحَمام وَما نَسي
- مالي سِوى ذِكراكَ مُنذأَضعتَني مِن مُؤنِسي
- أَلبَستَني حِلل السِقام وَهنَّ أَفخَر مَلبَس
- وَأَحلت دَمعي أَحمَراًيَجري عَلى متورس
- فَضنيت حَتّى غبت عَنأَبصار أَهل المَجلس
- فَكَأَنَّني خَطرات شَكفي ضَمير مَوسوس
- كَم ذا تَعذيني فَدَيتكيا ظَلوم وَلَم أَسي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.