قصيدة
فؤاد كما يهوى هواك معذب
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ب · 23 بيتاً
- فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذبوَقَلبٌ عَلى جَمر الأَسى يَتَقَلب
- وَعَين إِذا ما جفف الحُزن دَمعَهاأَتَت بِدُموع مِن دَم القَلب تَسكب
- الامَ وَلا ذنب فَدَيتك تَغضبوَكَم ذا التَجَني وَالجَفا وَالتَجَنُب
- تَيَقنت إِن لا صَبر لي عَنكَ ساعَةًفَأَقصَيتَني إِذ لَيسَ لي عَنكَ مَذهَب
- وَعلمك الدَهر الجَفا فَجَفوَتيفَعاتبت فيكَ الدَهر لَو كانَ يَعتب
- وَذلَّت بِحُكم الحُب نَفسي وَلَم تَكَدوَلَيسَ لِمَن يَهوى عَن الذُل مَهرب
- وَعَلَّمتَني كَيفَ التَوَجُع وَالبُكاوَكَيفَ أَداري الكاشِحين وَارهب
- وَأَعرَضت فَاِختَرت الحَمام عَلى البَقاوَوَرد الرَدى لي دونَ صَدك يَعذب
- فَإِن تَرِدني الأَشَواق مُتُّ بِحَسرَتيوَإِن تَبقني قاسَيت ما هُوَ أَصعَب
- أَغِثني بِصَوت يا نَديم فَإِنَّنيلَأَرتاح لِلصَوت الشَجيّ وَإِطرَب
- فَإِن تَتَخذ عِندي يَداً لَكَ غَنِنيلِرَب القَوافي ما يَروق وَبِعَجب
- أَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُموَأَينَ مِن المُشتاق عَنقاء مغرب
- غَريب غَريب الهَمّ وَالقَلب وَالهَوىوَنَفسي الَّتي تَهوى الرَدى لِيَ أَغرَب
- تَرى الماء كَالسُمّ الزَعاف مَع الظَماإِذا كانَ مِن كَف المقطب يَشرَب
- أَقُول لِحُرٍّ يَبتَغي صَفوَ ساعَةٍمِن الدَهر إِن النجم مِن ذاكَ أَقرَب
- أَتَطلُب في الدُنيا الدَنية راحَةًوَأَنتَ كَريم النَفس حُرٌّ مُهَذَب
- سَقاني نَقيع السُمّ في الشَهد ريقَهاعَلى إِنَّني طبٌّ بِها وَمُجَرب
- تغرُّ بِزور ثُمّ تَفتك بِالفَتىوَقَد يَخدَع الوَغد الشُجاع فَيَضرب
- فَلا تَركنن مِنها لِسلم تَريكُهُفَكَم غادر يُبدي الرِضى وَهُوَ مغضب
- تَلين خداعاً لِلمُقَلب كَشحَهاكَما لانَ بَطن الأَفعوان فَتَلسب
- تَجنبت أَخلاق اللئام فَخانَنيوَعاقَبَني دَهري كَأَنِيَ مُذَنب
- فَكَم قائل فيكَ اِنقِباض وَوَحشةفَقُلت لَهُ لا بَل مِن الذَل أَهيب
- كَأَنَّ عَلى الأَيّام حُزنِيَ وَاجِبٌفَيا كَبدي ذَوبي فَذَلِكَ أَوجبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.