قصيدة
ما كان أغناك يا قلبي عن القلق
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِوَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ
- ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِعَما اِبتَلاكِ بِهَذا الدَمع وَالأَرَق
- أَخجَلت مالك رَقي حينَ قُلت لَهُتَرى أَري هاجِري الغَضبان مُعتَنِقي
- وَسَيدي بي أَدرى ما حكت شيميإِن العَفاف وَإِن الصَون مِن خُلُقي
- فَراحَ يَندى حَياءً وَرَد وَجنَتِهِوَأَطلعت عرقاً كَاللُؤلوءِ النَسق
- وَدَبَّ تَوريدها في وَجهِهِ خَجَلاًفَراحَ دَمعِيَ مثل العارض الغَدق
- يا مَن رَأى شَفَقاً يَبدو مِن الفَلَقوَلا يغطى مِن الأَصداغ بِالغَسَق
- وَعاذل كُلُ يَلحاني فَحينَ رَأَىفَيض الدُموع ارعوى مِن خِشية الغَرَق
- عَساكَ يا ساحر الأَجفان وَالحدقتَرثي فَتُدرك مني آخر الرَمَق
- أَنا الغَريب وَلَو أَمسَيتُ في وَطَنيفَغُربَتي كَاِغتِراب الخال في العُنق
- قَد حارَ في عِلَتي عَقل الطَبيب كَماقَد حارَ طَرفيَ بَينَ السحر وَالحَدَق
- أَخشى الحمام لِأَني لا أَراكِ إِذاأَماتَني الشَوق لا أَخشاهُ مِن فَرق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.