قصيدة
تورد الدمع من توريد وجنته
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ه · 16 بيتاً
- تورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِوَرَقّ جِسمي ضَناً مِن فَرط قسوَتِهِ
- كَم لامَني في هَواهُ عاذِلي سَفهاًوَلَو رَآهُ لفدّاهُ بِمُهجَتِهِ
- كَأَنَّما كانَ في الفَردوس فَافتَتَن الولدان وَالحور أَو هاموا بِصورَتِهِ
- فَحارَ رضوان وَالأَملاك فيهِ وَفيجَمالِهِ وَتحاموا شَرَّ فَتنَتِهِ
- فَأَخرَجوهُ مِن الفَردوس خِشية أَنيَستَعيد الحور فيها حُسن طَلعَتِهِ
- وَأَسكَن الأَرض كَي يَشتاق ساكِنُهاإِلى الجِنان وَمَن فيها بِرُؤيَتِهِ
- لا بِطَرف الطَرف مِن عِندَ رُؤيَتِهِكَأَنَّ طَرفيَ مَعقود بِمُقلَتِهِ
- أَحشايَ في وَهجِ مِن بَرد ريقَتِهِكَأَنَّ قَلبيَ يَصلى نار وَجنَتِهِ
- وَلَم أَذُقهُ وَلَو قَد ذُقتَهُ لَشفيقَلبي المَعنى بِهِ مِن حَر غَلتِهِ
- لَكن تَمَنيتُهُ يَوماً فَأَسكَرَنيبِريح خَمرَتِهِ أَو عرف نَكهَتِهِ
- لَو حَلَّ هَميانُهُ مِن خصره سَقطتمِنهُ قُلوب طَواها تَحتَ عقدَتِهِ
- مُستَكثر أَن يَعود الطَيف مدنفهُوَاِستَقَلُّ تَلافي في مَحبَتِهِ
- وَمِن عَنائي بِهِ أَني أَغار عَلىذِكر اسمِهِ بَينَ أَهليهِ وَأُسرَتِهِ
- أَخشى عَلى خَدّه أَن مثلتهُ ليَ الأَفكار وَالوَهم أَن يُدمى لِرقَتِهِ
- لَم يَبقَ مِن قَلبيَ المضنى وَلا بَدَنيشَيءٌ يَراهُ فَيفنيهِ بِجَفوَتِهِ
- وَلا مِن الدَمع ما أَبكي بِهِ فَلَقَديَخف كَرب الشجي عَنهُ بِعبرَتِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.