قصيدة
من منصفي من مفرق في عنفه
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ه · 15 بيتاً
- من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِصَدَف الكَرى عَن مُقلَتَيَّ بَصدفِهِ
- بَعد اللقاءَ وَلَيسَ يَنُجز وَعدَهُفَكَأَنَّما إِنجازُهُ في خَلَفِهِ
- يَقضي عَلَيَّ بِنَظرة وَبِمثِلِهايَهِب الحَياة بِتيهِهِ وَبِلُطفِهِ
- في وَجهِهِ كُل الجَمال بِأَسرِهِوَقُلوب كَل العاشِقين بِكَفِهِ
- أَعضاؤُهُ نَمَت عَلى أَسرارِهِفَبَدَت وَحَتفي كامن في طَرفِهِ
- الوَرد يَذبَل غيرة مِن خَدِهِوَالغُصن يَخجَل مِن تَثَني عَطفِهِ
- وَأَنامل الأَوهام تَجني وَردَهُوَلَو اِستَطَعت مَنَعتَها مِن قَطفِهِ
- وَإِذا وَصَفت بِسحر شِعري ثَغرُهُيَوماً سَكَرت بِشَمّ ذِكرى عُرفِهِ
- وَنَثَرتُ دَمعي مِن تَذَكُر نَظمِهِوَجداً فَيُمسي كَالبِحار بِوَكفِهِ
- فَيَغوص فِكري في دُموعي غَوصةيَستَخرج الدُرّ الجُمان لِوَصفِهِ
- وَيَظَلُّ يَتَقن نَظمُهُ في نَظمِهِعِقداً وَيَحكُم نَشرُهُ في لَفِهِ
- وَلَو اِستَطَعت كَفَفت أَنفاس الصِباعَنهُ وَزدتُ فَم المُنى عَن رَشفِهِ
- فَلَرُبَما أَبقى عَلى مُتَماثلمِن فَرط غيرَتِهِ صِيانة أَلفِهِ
- يا لَيتَ لي مُهجاً صِحاحاً جَمةفَيذيبها إِذ مُهجة لَم تَكفِهِ
- أَولَيت بَعد تَلاف نَفسي غايةتَشفي الهَوى فَتلافها لَم يَشفِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.