قصيدة
ومنعم جذلان لا يدري بما
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ه · 7 أبيات
- وَمُنعم جَذلان لا يَدري بِماأَلقاهُ مَن أَشواقِيَ المُتواليه
- لَو يَرتَضي بِالروح عَن المامةٍمِن طَيفِهِ ما قُلت إِلّا ها هِيَه
- أَبَداً تَحمِلُني السِقام جُفونُهُفَتَذيبُني الإِسقام وَهِيَ كَما هِيَه
- وَتَزيد لِلرائي مَعاني حُسنِهِوَجَمالِهِ مَع أَنَّها مُتَناهِيَه
- قالوا أَشتَكي وَعكاً فَاسبغ وَعكَهُحَلل الدُموع عَلى عِظامي البالِيَه
- وَشَكَوت ما يَشكو وَباتَت مُقلَتيتَبكي بِأَجفان عَلَيهِ دامِيَه
- يا رَب خَلّ غَليل جِسمي وَحدَهُيَشكو الضَنا وَاِبعَث إِلَيهِ العافِيَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.