قصيدة
أرى السحر ما توحيه أجفانه المرضى
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَرى السحر ما تُوحيهِ أَجفانُهُ المرضىوَلَكِنَهُ لا يَقبَل الشَرح وَالعَرضا
- رُموز وَأَسرار مُعاناة حَلَهاإِلى ما تَراهُ مِن نُحولي بِهِ أَفضى
- يَسَلُّ عَلى قَلبي الفُتور مُهنَّداًمِن السَيف أَمضى حينَ يَغمدا وَيَنضى
- حَمى لَحظَهُ السَفاح تُفاح خَدَهُفَلا شَمَّ مِنهُ يُستفاد وَلا عَضّا
- وَرَقَ عَن الإِدراك وَالوَهم خَصرَهُفَلا هصره يُرجى وَلا ضَمَهُ يَقضى
- وَيُؤلِمُني أَن لا يَزال فَم الصِبايَقبَل سِرّاً وَرد وَجنَتِهِ الغَضّا
- أَلا بِأَبي مِن كُلَما عَرضت لَهُدُموعي بِشَكوى الشَوق أَعرض أَو أَغضى
- رَضيت تَلافي في هَواهُ صَبابَةًوَيا لَيتَهُ عَني بِسَفك دَمي يَرضى
- فَما في حَياتي لَو يَجود بِها سِوىعَذاب أَراهُ في مَحبَتِهِ فَرضا
- وَريح أَتَت تَسري بِريّاهُ مُوهِناًفَفضت خِتام الدَمع مِن مُقلَتي فَضّا
- وَصادحة تَشكو الفُراق مجانةوَتَهجَع أَحياناً وَلَم أَذُق الغَمضا
- فَقَد لاحَ مِن ثَغر الصَباح اِبتِسامةأَحَسَ بِها جِفنُ الغَمامة فَارفضّا
- فَأَودَعَني تَغريدُها الحُزن وَالأَسىوَطارَ بِلبي حَيث لَم أَستَطع نَهضا
- وَخُيِلَ لي وَهمي طُروق خَيالِهِفَالصقت خَدي بِالطَريق لَهُ أَرضا
- فَإِن كانَ لا يَرضى مَجرّاً لِذَيلِهِبِحُكم الهَوى العُذري إِلّا دَماً مَحضا
- فَقَد نَفَضَ الدَمعُ المورَّد صَبغهُعَلى أَرض خَدي مثل ما يَشتَهي نَفضا
- وَحيَرَني دَهر يَجور مَع الهَوىفَلَم أَستَطع إِبرام أَمر وَلا نَقضا
- سَأَندُب عَصر الوَصل ما ذَرَ شارِقٌفَما كانَ إِلّا كَوكَباً لاحَ وَإِنقَضّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.