قصيدة
إذا ما نسيم الريح من نحوكم أسرا
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْراأَطارَ شَرار النار مِن كَبدي الحَرّا
- أَتَت مِن رِياض النير بين عَشيةوَقَد حَمَلَت مِن عُطر أَرجائِها نَشَرا
- تَكاد تُعاطيني سَلافة خَمرِهاوَيَقطر مِن أِذيالِها ماؤُها قَطرا
- أَحملها مني تَحية وَامقوَأَبعث رُسل الدَمع في أَثرها تترا
- وَبَرقٌ سَرى وَاللَيل قَد رَقَّ بَردُهُفَأَسرى بِقَلبي نَحوَكثم وَنَفى الصَبرا
- كانّ مبادي الصُبح ذَيل غِلالُهُقَد اِنغَمَسَت في أَدمُعي فَبَدَت حمرا
- أَكلُّ نَسيم مَرَّ بي يَستَفرنيوَكُلُ وَميض لاحَ لي جدد الذِكرى
- وَيَوم النَوى لا كانَ إِذ فَتَكَت بِناوَأَظهَرَ فينا الحُب آيتهُ الكُبرى
- أَقول لِنَفسي حينَ عافَت حَياتهاأَلا فَردي هَذا الحَمام لَكَ البُشرى
- فَقَد طالَما قَد كُنت تَستَعجلينهُإِذا ما تَجافوا عَنكَ أَو أَظهَروا هَجرا
- لَعَلَ الرَدى يَشفيكَ مِن لاعِجِ الأَسىفَإِن الرَدى بِالصَب بَعد النَوى أَحرى
- وَيا قَلب ما هَذا اللَهيب أَكلمانَضجت عَلَيك الماء صَيرَتهُ جَمرا
- وَهَل تَنطَفي نار الغَرام وَكُلماخبت بِدُموعي أَوقدَتها يَد الذِكرى
- يا صاحِبي بِاللَهِ غَيب بِذكرهموَجُوديَ عَني فَهُوَ ما زالَ لي سَكرا
- عَسى يَنقضَي عَصر الفُراق بِحالَةٍسِواءٌ حَلا عِندي بِها العَيش أَو مَرّا
- وَإِن مُت فَادفني بِعَيشك صاحِبيمَع الغربا وَاِكتُب عَلى شِدَتي سَطرا
- أَلا رحم الرَحمن حَرّاً قَضى أَسىًوَلَم يَسلُ عَن أَلف وَلَم يَرتَكب غَدرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.