قصيدة
أذكى الغليل نسيم الريح حين سرى
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ا · 26 بيتاً
- أَذكى الغَليل نَسيم الريح حينَ سَرىفَحاول الصَبر مُشتاق فَما قَدَرا
- ناجى فُؤادي بِأَسرار تَأَولهافَذابَ وَجداً بِمَعناها وَما شَعَرا
- وَأَومض البَرق مُجتازاً بِذي سلمفَباتَ يَنهَلُّ دَمع العَين مُنحَدِرا
- مازالَ يُوقد في الأَحشاءِ جَمر جَوىحَتّى تَطاير قَلبي كُلُهُ شَرَرا
- بِاللَهِ يا لائِمي أَقصر فَلا عَجَبإِذا تَذَكر مَحزون فَما صَبَرا
- عَين تَغيَّب عَنها أَلفَها فَبَكَتوَقَلبٌ مُكتَئِبٌ مِن خَفقِهِ اِنفَطَرا
- وَأَنتَ يا كَبدي ذوبي في أَسى وَجَوىفَقَد تَعَذر ما قَد كانَ مُنتَظِرا
- قَد كثنت مُنتَظِراً دَهري يُساعِدُنيعَلى اللُقا فَأَتاحَ الدَهر لي سَفَرا
- وَأَنتَ يا صاحِبي كَرر حَديثهمُفَإِن لِلقَلب شَأناً كُلَّما ذَكَرا
- يُذيبُهُ ذِكرَهُم طَوراً وَيَنشُرُهُطَوراً فَتُنعش آمالي إِذا نَشَرا
- وَأَنتَ يا عَيشنا الماضي وَمَعهَدناسَقاكَ دَمعي وَدَمع المُزن مُبتَكِرا
- وَيا لَيل مَع الأَحباب فيهِ خَلَتوَفقَ الأَمانيّ كانَت كُلَها سِحرا
- بِاللَهِ هَل أَنتَ في الأَحلام عائِدَةلِمُدنف وَأَصل الأَحزان وَالفِكرا
- أَشكو إِلى اللَهِ أَشواقي إِلى سَكَنتَغيب عَنيَ أَحزاني إِذا حَضَرا
- يَصفينيَ الود مِن دُون الوَرى أَبَداًإِذا صَفا الدَهر وَأَبدى لَنا كَدرا
- إِذا ذكرت لَهُ فاضَت مَدامِعُهُوَذاعَ مِن سِرِهِ ما كانَ مُستَتِرا
- قَد أَلَّف السحر في عَينيهِ سُقمُهُماوَالفَتك وَالغَنج وَالتَفتير وَالحورا
- وَجَمع الحُب في جفني وَفي بَدَنيالماءَ وَالنارَ وَالأَسقام وَالسَهرا
- تَوَد أَن لا تَرى عَيني سِواهُ وَإِنتَديم في وَجهِهِ لَو أَمكَنَ النَظَرا
- لَكن بِعارِضِها دَمعي وَيُدهِشُهامِن وَجنَتَيهِ شُعاع يَخطف البَصَرا
- كَم لَيلة بِت أَسقيهِ غَياهِبُهاكَأس العِتاب إِلى أَن رَقَّ وَاِعتَذَرا
- أَذكي بِنار عِتابي نار وَجنَتِهِفَيَقطر الجَمر ماءَ كُلَما اِستَعرا
- لا عُذر لي في حَياتي بَعدَ فَرقَتِهِلَكنَّ ذَلِكَ أَمر وافق القَدرا
- يا مَن لِصَب غَريب قَد بَكى كَمداًوَما سَلا اَلفُهُ يَوماً وَلا غَدرا
- لَم تَبقَ مِن صَبرِهِ الأَشواق باقيةوَلم يَدَع سُمُهُ مِن جِسمِهِ أَثَرا
- تسلَّ يا قَلب عَن عَيش خَلا وَمَضىأَوذب فَذاكَ عَيان قَد بَقِيَ خَبَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.