قصيدة
برق بدا جنح الدجى يتألق
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ق · 24 بيتاً
- بَرقٌ بَدا جَنح الدُجى يَتَأَلَقُحَتّى أَضاءَ لَهُ الغَضا وَالإِبرقُ
- يَسري فَيَقدَح زِندَهُ نار الجَوىوَيَبيت يَصلاها الفُؤاد الشَيقُ
- يَحكي كَما زَعموهُ ثَغر مُعَذِبيهَيهات أَينَ رِضابِهِ وَالمَنطقُ
- فَلِذاكَ يَغمد في فُؤادي سَيفُهُفَاضمُّ أَحشائي عَلَيهِ وَأَطبقُ
- وَحَمامة بِالجذع تَندب الفَهاحَتّى يَكاد دُموعَها تَتَرقرقُ
- باتَت يَعنُّ لَها إِدكار أَليفهافَترن في اللَيل البَهيم وَتَقلق
- أَعدي حَنينك بِالَّذي تَبكينهُفَسَأَبتَغي قَلباً لَهُ يَتَمَزَق
- وَمَعشق الحَركات كَالخوط الَّذيلَعبت بِهِ ريح الصِبا بَل أَرشقُ
- ظَبيٌ صَفا ماء النَعيم بِخَدهحَتّى يَكاد يَسيلُ مِنهُ الرَونَقُ
- مِن حُسنِهِ وَجَمالِهِ وَصُدودِهِمثر وَمِن بَعض التَجَمُل مملق
- كَتم القِباءُ عَلَيهِ فاقة خَصرِهِوَغَدَت مَناطِقُهُ بِذَلِكَ تَنطُقُ
- يَتَعوذ المَلِكان مِن لَحظاتِهِوَالراح تَخشى فَتَكهن وَتَشفقُ
- لَو مَسَ أَخمَص نَعلِهِ صَم الحَصىلَغَدَت تَرف مَع النَبات وَتَورقُ
- يا مَن كَرهت العَيش بَعد فِراقِهِقَد كُنت مِن هَذا التَفَرُق أَفرقُ
- حَيتك عَني نَسمة مَكيةوَسَقى دِيارك عارض يَتَدَفَقُ
- ما أَبصَرَت عَينايَ بَعدَكَ سَيديحُسناً بُروق وَلا جَمالاً يَعشَقُ
- يَجتازُ بي سرب المَها فَاغض عَنأَحداقِهِ جفني القَريح وَأَطبَقُ
- مالي سِوى قَلبٌ بِهِ أَهوى وَقَدأَودى وَافناهُ البُعاد الموبقُ
- قَد كُنت مِن قَبل التَفَرُق وَالنَوىكَلى قُلوباً مِن صُدودك تَحرقُ
- فَالآن ما يَبق الأَسى ما تحرق الأَشواق مِن قَلبي وَلا ما يَخفقُ
- أَبكي لَيالي وَصلَنا في جلقحَتّى أَكاد بِفَيض دَمعي أَغرَقُ
- وَأَسيغ ماء الدَمع مِن تِذكارِهاوَاغص بِالماء الزلال وَأَشرَقُ
- بعدٌ بِلا أَمَد وَشَوقٌ مُقلِقٌوَصَبابَة تَنمى وَصَبر يَمحَقُ
- سَبق الفُراق مَنيَتي يا لَيتَهاسَبقتهُ فَهِيَ مِن التَفَرُق أَفرَقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.