قصيدة
أذكيت حر الجوى والليل قد بردا
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ا · 26 بيتاً
- أَذكيت حَر الجَوى وَاللَيل قَد بَرَدايا بارِقاً حَرك الأَشواق ثُم هَدا
- أَضرمت نار اِشتياق لَم تَكُن خَمَدَتفَاِنهل وَاكف دَمع لَم يَكُن جمدا
- يا حاكم الحُب لا زالَت أَوامِرَهُفي الناس نافِذَةً إِن جارَ أَو قَصَدا
- هَل في شَريعتَك الغَرّاء يا حكميإِن لا أَزال جَليس الهَم مُنفَرِدا
- أَم في الهَوى إِنَّ مِن عفت سَرائِرَهُيَجفي وَإِن لا يُلاقي لِلجَفا أَمَدا
- إِن جازَ هَذا فَهَل في الحُب سَفك دَميبِغَير ذَنب وَلا عَقل وَلا قودا
- وَهَبَت روحي لِمَن أَمسى يُعذِبُهاوَجانب البُخل مَن أَعطى الحَمام يَدا
- أعلم فَديتك يا مَن صَد عَن دَنفلا يَعرف الدَهر إِلّا الحُزن وَالكَمدا
- إِذا تَنَعمت إِني مِنكَ في كَربوَحينَ تَرقُد إِن الصَب ما هَجَدا
- بَراهُ صَدّك حَتّى قالَ عوَّدهُإِذا لَم يَدَع مِنهُ فَرط السُقم غَير صَدا
- أَنّا لَنسمع مِن تِلقاءِ مَضجَعِهِأَنين صَبٍّ وَلَكن لا نَرى أَحَدا
- مَلّ الحَياة وَملتهُ عَوائِدُهُفَلَو يُباح لَهُ وَرد الرَدى وَردا
- أَرى الهَوى واحِداً في نَفسِهِ وَأَرىطَرائق الحَتف في سُبل الهَوى قَددا
- بَليت في حُب مِن حَبيبهِ برّح بيبِغيرة لَم تَدَع لي في الهَوى جَلدا
- أَجفو الرقاد وَقَد نامَ الوَرى جَزَعاًمن أَن يَرى طَيفُهُ في النَوم مَن رَقَدا
- لا بَل أَغارَ عَلَيهِ إِن تمثلهُ الأَفكار أَو تَتَمناهُ وَإِن بَعدا
- بَل ما رَأَيت عُيون الناس ترمقهُإِلّا تَمنيت إِني لَم أَكُن أَبَدا
- قَد تيم الظَبي مِنهُ سحر مُقلَتِهِفَهامَ في حُبِهِ مِن حَر ما وَجَدا
- وَمُنذُ أَبصَرَ وَرد الرَوض وَجنَتُهُبَدا الذُبول عَلى أَوراقِهِ حَسَدا
- لَم يَذكُروا عِندَ خوط البان قامَتُهُإِلّا وَمالَ مِن الأَشواق أَو سَجَدا
- يا فِتنَة أَلحاظك المرضى عَلى كَبديفَفتقت كَبدي الحَرّا فَواكبدا
- قَد ضاقَ قَلبيَ بِالوَجد المُذيبِ لَهُفَلو أَرادَ مَزيداً مِنهُ ما وَجَدا
- لَو إِن ما بي بِماءِ المَزن لانعَقَداأَو بِالهَواءِ وَلَو معشاره اِتَقَدا
- أَو كانَ شَوقي بِأَهل الكَهف ما رَقَدواوَما رَأَوا فيهِ إِلّا الفكر وَالسُهدا
- استنجد الصَبر وَالأَشواقُ تَهزمهُوَأَمترى مَدمَعي وَالدَمعُ قَد نَفَدا
- مِن العَليل قَضى ظُلماً بِعِلَتِهِوَحَرُّ أَشواقِهِ الوَقّاد ما بَرَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.