قصيدة
قفوا بالناجيات على زرود
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- قِفوا بِالناجيات عَلى ُزرودِتُناجِ دَوارس الدَمن الهَمودِ
- نحيي حِمى زرود بِالقَوافيوَتَبكِ عَلَيهِ بِالدَمع البَديدِ
- عَفا أَطلالَها وَكَف الغَواديبِعرصتها وَدَمدمة الرُعود
- تَعَرّت مِن بَشاشَتِها فَأَضحىيَسرُّ مَحولها قَلب الحَسود
- وَاخلق ثَوب جدتها وَكانَتمفوّقة الدرانك وَالبُرود
- وَقَد كانَت تهشُّ الزائر بِهامَنازِلُها وَتضحك لِلوفود
- سَقى أَيامَنا بِزرود غَيثيَجود مَدى الزَمان عَلى زرود
- لَيال بِاللُقا بيض أَعيضتبِأَيام مِن التَفريق سود
- وَلي كَبد بِذاكَ الجَو جَرىتَلوب بِهِ مِن الظَمأ الشَديد
- وَقَلبٌ لا يَعنف بِالتَسليوَدَمعٌ لا يغير بِالجُمود
- وَرَكب أَدلَجوا وَاللَيل مَرسبِكلكلةٍ عَلى قَلب رقود
- أَبادوا العيس لَما كَلَفوهادَؤُوباً قَطع بيد بعد بيد
- وَما زالَ الهَوى وَالشَوق يَرميبِراكِبِهِ إِلى أَمَدٍ بَعيد
- إِذا أَنوا مِن الأَشواق أَنَتمِن الجُهد المُبرح وَالوَخيد
- تَرامى كَالسِهام بَهم وَتَرميبِخوص عَيونَهنَّ إِلى الوُرود
- فَقَد أَلقوا بِها قَطع الفَيافيوَقَد مَرنت عَلى حَرّ القتود
- تَشف جُسومَهُم مِن حَر وَجدوَيَبدو عَظمهنَّ مِن الجُلود
- إِلى إِن سارَ جَيش الصُبحعَلى الظَلماء خَفاق البُنود
- فَكَفوا الزَجر عَن عيس تَفانَتوَخَروا كَالسُجود عَلى الصَعيد
- فَرُحتُ أَسائل الرُكبان عَن مَنأَضاعوني وَلَم يَرعوا عُهودي
- وَأَلصق بِالثَرى كَبدي عَساهُيَخف بَبردهِ بِغَض الوُقود
- وَاَسفح دَمع مُشتاق عَميدٍإِلى سَكن نَأى عَنهُ فَقيد
- دُموعاً بِالجَوى وَالوَجد أَضحَتشُهوداً لا تُقابل بِالجُحود
- فَذُب يا قَلب أَشواقاً وَهمّاًوَيا طَرفي تَسلَّ عَن الهُجود
- وَشعر حَكتهُ مِن نَسج فكريبُروداً مثل ديباج الخُدود
- مَعانٍ مثل مَعسول الأَمانيوَأَشهى مِن رِضاب ثُمَ بُرود
- وَأَلفاظ عَذاب رائِقاتتَروق بِحُسنِها دُر العُقود
- كَما جَمع الهَوى مِن بَعد شَوقيَذيب النَفس بَين فَم وَجيد
- شَكَوت بِها هَوى ظَبي غَريريُعذِبُني بِهَجر أو صُدود
- فَلَيسَ لَهُ مِن الأَغراض بُدٌّوَلا لي عَن هَواهُ مِن مَحيد
- إِذا أَحيا بِمِنطِقِهِ فُؤاديإِذابَ النَفس بِالصَد المُبيد
- أَخذت السحر عَن عَينيهِ حَتّىطَبَعت السحر نَظماً كَالفَريد
- قَوافٍ مثل ما سَقَطَت دُموع النَدى وَهناً عَلى الرَوض المَجود
- تَميل بِكُل طَبع مُستَقيموَتَطرب كُل مِفضال مَجيد
- إِذا أَنشَدتَهنَّ أَدرت راحاًوَقالَ الدَهر لي هَل مِن مَزيد
- رَمى كَبدي بِثالثة الأَثافيزَمانٌ حكمهُ حُكم الوَليد
- زَمانٌ أَخرقٌ قَد راحَ سُكراًبِجَرُّ ذُيول جبار عَنيد
- يَريك الباز مِن خَدم الحبارىوَأسد الغاب مِن خَول القُرود
- وَأجدل مرقب يُمسي غَرابيِهدّدهُ بِأَنواع الوَعيد
- وَأَيامٌ غضابٌ لا لجرمعَلى الأَيام مُعلِنَة الحُقود
- دَعا داعي الحَمام بغر قَوميفَوافوهُ عَلى خَيل البَريد
- وَأَودعهم لُحوداً بَل جُفوناًكَذا الأسياف تَودع في الغُمود
- فَلا زالَت جُفون السُحب تَهميعَلى تِلكَ الصَفائح وَاللُحود
- مَضوا وَبَقيت بَعدَهُم فَريداًأُقاسي وَحشَهُ الفرد الوَحيد
- أَرى عاراً وَقَد أَودوا حَياتيفَأَنف مِن بَقائي وَمِن وُجودي
- أَكفكف كُلَما ذَكَروا دُموعيفَتَعصيني وَتَأبى غَير جودي
- تَرامى هِمَتي بي كُل مَرمىوَأَرسف مِن هُمومي في قُيود
- وَأَطوى أَضلعاً مائث غَراماًلِتَقصيري عَلى نَفس مَديد
- أَعل بِآحن رَنق وَأَمريعَفافة بَلغهُ دونَ الزَهيد
- تَرفق يا زَمان فَما فُؤاديبِصَلد لا يَلين وَلا جَليد
- وَلَيسَ القَلب مِن حَجر فَيَبقىعَلى هَذا وَلا أَنا مِن حَديد
- رُويَداً لا تُحاول ماء وَجهيوَهاكَ إِن أشتهيت دَم الوَريد
- وَلا تَحسَب حَياتي فيكَ مِنّافَإِني لَستُ أَرغَب في الخُلود
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.