قصيدة
بعينيه سحار يعلمني السحرا
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحراوَيوحيهِ لي سرّاً فَأنظمهُ شِعرا
- وَلَيسَ بِقَولي إِن في اللَحظ ساحِراًمُبالغَة لا وَالَّذي خَلَقَ السحرا
- يسرُّ رُضاهُ عَن عُيون رَقيبِهِوَيَفهمنيهِ حينَ يَلحَظني شَزرا
- وَأَقسَمتُ لَو تَدنو الطَلا مِن رِضابِهِلِعُطرِها طيباً وَغَيبَها سُكرا
- مَناطِقهُ في خِصرِهِ أَبَداً حَيرىكَحيرة قَلبي بَعدَ ما زايل الصَبرا
- فَلا قَلب إِلّا في هَواهُ مُبلبلٌوَلا عَينٌ إِلّا مِن تَجنيهِ عَبرى
- بِروحي حَبيباً صَدَّ عَنيَ مُعرِضاًوَعاقَبَني بِالهَجر ظُلماً وَلا وَزرا
- تَطاول لَيلي وَالسُهاد وُهَجرَهُفَلا فَرَجاً أَرجوهُ فيهِ وَلا فَجرا
- كَأَنَّ جَبين الصُبح سِرّاً أَسرَّهضَمير الدُجى ما إِن يُريد لَهُ نَشرا
- لَقَد قَطَعت بِالشَوق قَلبي يَد الذِكرىفَواقَلبيَ البالي وَواكبدي الحَرا
- وَشَفتنيَ الأَسقام إِذ أَعوز اللقافَلَم تَبقَ لي إِلّا المَدامع وَالفِكرا
- أَقول لِطَير باتَ يَندُب أَلفَهُإِذا حَنَّ مِما شَفَهُ مَلأ الصَدرا
- يَكادُ إِذا ما ناحَ حَرّ حَنينِهِيُمزق مِنهُ الصَدر وَالطَوق وَالنَحرا
- إِذا رَنَّ مِن فَوق الأَراكة رَنةتَنَفَسَت أَنفاساً لَها تَحرق الجَمرا
- كِلانا غَريب يَشتَكي حَرقة النَوىكِلانا مُحبٌّ يَشتَكي الصَد وَالهَجرا
- كِلانا وَحيد فارَقَ الأَلف راغِماًوَصاحب فيها الهَمَّ وَالحُزنَ وَالضَرّا
- وَلَكن أَرى مِنكَ الدُموع بِخيلةوَفَيض دُموعي يَغمُر البرَّ وَالبَحرا
- أَتذَكُرُني يا طَير مَن أَنا ذاكروَلَم أَنسَهُ يَوماً فَتَحَدث لي ذِكرا
- أَلا لَيتَ شِعري هَل سَبيلٌ إِلى اللُقافَفي ساعة مِن قَربِهِ أَبذل العُمرا
- لَقيت الرَدى قَبل اللُقا إِن نَسيتهُوَإِن كانَ بَعد الأَلف وَرد الرَدى أَحرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.