قصيدة
من منصفي أَو من مجيري
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- مِن مُنصِفي أَو مِن مُجيريمِن جَفوة الرَشأ الغَرير
- قَسَماً بِما يُسمي جُنون الحُب يَنفُث في الصُدور
- إِني إِلَيكَ لَباسطكَف الأَسير المُستَجير
- شَوقي إِلى تَقبيل ثَغرك دونَهُ حَرّ السَعير
- بِاللَهِ فَأَذن لي أَقبل دُرهُ بِفَم الضَمير
- لَو أَبصَرتكُ القاصِرات الطَرف مِن غُرف القُصور
- لَتهتكت كَتَهَتُكيوَتَعَلمتُ كَشف السُنور
- أَو لَو نَظَرت إِلى الجَماد لَجادَ بِالعَذب النَمير
- أَو لَيسَ في حَبيك ليعُذرٌ وَلَكن مِن عَذيري
- وَمَتّى أَصخت إِلى الشِكاية مِن صُدودك يا أَميري
- غَناكَ في قَصب العِظام صَفير أَنفاس الزَفير
- أَمعذبي قَد مَلَّ طَوق الأَسر مِن نَحر الأَسير
- وَالفت طول الحُزن حين أَلفَت أَنواع النُفور
- حَتّى لَقَد صارَ الفُؤاد يراع مِن ذكر السُرور
- هاتَ أَسقِنيها بِالصغير وَإِن سَمَحَت فَبالكَبير
- وَإِنظُر إِليَّ مُرنِقاًحَتّى إَغيب عَن الشُعور
- وَاستلَّ روحي يا حَياتي مِن جُنونك بِالفُتور
- وَعَلى الحَياة وَطَيبِهامني السَلام إِلى النُشور
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.