قصيدة
لا واِختلاس النظر
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- لا وَاِختِلاس النَظَرخيفة سَيف الحور
- وَنَفحة شَممتهامِن نَشر وَرد الخَفر
- وَنَهلة مِن عُطرحُلو المَذاق خَصر
- مِن مرشف مرصَعياقوتُهُ بِالدُرَر
- عَجلنيها شادنبِمَوعد مُنتَظر
- وَقُبلة سِرَقتَهامُخاطِراً بِالنَظَر
- مِنجيد ظَبي أَغيدذي صَفحة كَالقَمَر
- فَبِتُ فيها منعماًمِن لَمح طَرف الفكر
- فَأَثَرت في جيدِهِبِأَحسن ذاكَ الأَثَر
- إِلى تَمام سنةٍتَلوح تَحتَ الطرر
- كَأَنَّها شَقيقةفي ياسمين نَضَر
- لَم يَرَ طَرفي مِثلُهُوَلا أَرى في البَشَر
- يا مَن يَفوق رِقَةلُطف النَسيم السحري
- يُنعِشُني قَول الوَرىفُؤادَهُ كَالحَجَر
- وَذاكَ مني غَيرَةًمَقرونةً بِالخَطَر
- أَفنيتُ فيها حَيليوَجلدي وَعُمري
- لا زالَ قَلبي صالياًعَلَيكَ جَمر الحَذَر
- وَلا أَرانيك مَع الأغيار حُكم القَدَر
- فَالصَون أَيُّ صَقلٍوَرَونَق المُصور
- وَما حِمامي غَير إِنأَراكَ تَصُب البَصَر
- وَبَعد ذا فَمُهجَتيعَلى جَناح السَفَر
- وَقَد جَرى أَكثَرُهامِن دَمعي المُنحَدر
- فَاِرفق قَليلاً سَيديبِقَلبيَ المنفَطر
- فَقَد أَذابَ أَضلُعيبِجَمرِهِ المُستَعر
- وَخِفت أَن يَرميَ مِنيَعذُلُني بِالشَرر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.