قصيدة
أصبا الأصيل تحملي
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أَصبا الأَصيل تَحمِليمِني رِسالة مدنف
- وَخُذي مِن الشَرف المُنيف إِلى الجَناب الأَشرَف
- وَتَشَبثي عَني بِأَذيال الغَزال الأَهيف
- وَأَستَأنِفي لَثم التُراب لَدَيهِ لا تَستَنكِفي
- وَصَفى لَهُ بَعض الَّذيلاقَيتُهُ وَتَلَطُفي
- وَتَفرَّسي في وَجهِهِيَبدو الضَمير وَتَعرفي
- فَالوَجه وَالعَينان عُنوان الضَمير المُختَفي
- وَالماء لا يَخفي القَذاعَن ناظر المُستَشرِف
- أَفَكَيفَ يَخفى الغُش فيوَجه المَليح الأَلطَف
- فَإِذا رَأَيتِ بِهِ الرَضىقُولي وَلا تَتَوقَفي
- هَلا رَتيت لِمُدنَفٍبادي الشَجون معنف
- يَعقوب حُزن لَم يَجدصَبراً لَهُ عَن يُوسف
- فعل الغَرام بِلُبِهِفعل المُدام القرقف
- يَمضي عَلَيهِ اللَيل بَين تَوجُع وَتَلهف
- قَلب يَمور وَمُقلةأَجفانِها لَم تَطرف
- كَلفتهُ صَبراً وَمَنيَشتاق غَير مُكلف
- مَولايَ أَو بَقَت المُتيم بِالصُدود المُتلف
- يا وَيحَهُ إِذ أَنتَ لَمتَرحَم وَلَم تَتَعَطف
- وَمَن الَّذي يَرعى الوَفاء لِعاشق أَن لَم تَف
- إِن أَمسَت الغَبَرات خَيفة كاشح لَم تَزرف
- فَلشدَّ ما زرفت بِغَير تَوقف وَتَكلف
- قَد طالَ مِن كَيد الرَقيب توجسي وَتَخَوفي
- فَلَأَغرَقَنَّ بِفَيض دَمعي كُلَّ واش مُرجف
- وَجَفا الهَوى وَبَغى الزَمانن وَلَم أَجِد مِن مُسعِف
- فَلأَشكُوَنَ ظَلامَتيلِجَناب عَدل مُنصف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.