قصيدة
فؤاد ملؤه ألم
أحمد الكيواني · بحر غير موسوم · 28 بيتاً
- فُؤادٌ مُلؤُهُ أَلمُوَجِسمٌ حَشوهُ سقمُ
- وَعَين كُحلَها سَهَرٌوَطَرف دَمعه ديم
- وَقَلب وَجدُهُ يَزدادان وَصَلوا وَإِن صَرَموا
- وَأَغيد لَحظِهِ يَبلوسَرائِرُنا وَيَتَهم
- فَيَنكَشف الضَمير لَهُوَلَم يَنطُق هُناكَ قُم
- يَجرَحني بِمُقلَتِهِجِراحاً لَيسَ تَلتَئِمُ
- فَأَقضي بَينَ جُلّاسيوَيَحييني وَما عَلِموا
- قَليل العَدل وَالإِنصاف وَهُوَ الخَصم وَالحَكَم
- يُصد في أَعدائيفَيأَخذُني بِما زَعَموا
- يُعَذِبُني بِلا ذَنبوَيَجفوني وَيَنتَقم
- وَأَسلاك مِن الشَكوىوَلَكن دُرَّها كلم
- أَجمجِمُها وَتَسبُقنيوَإِنثُرها فَتنَتظِمُ
- كَأَدمُع عاشق كَلفٍيَكفكفها وَتَنسَجم
- وَنَدمان طَرَدَت نُعاسَهُ وَاللَيل يَنَهزم
- وَجفن غَمامِهِ يَبكيوَثَغر البَرق يَبتَسم
- وَجَيشُ الصُبح يَصدم عَسكَرالظُلما وَيَقتَحم
- لَهُ مِن لَو دَمعيَ إِذبَدا في شَرقِهِ علم
- بِصافية مُشعشَعةتَصب فَتَتجلى الظُلم
- مَدام عَمرت حقباًفَأَبلى جِسمُها القَدَم
- وَغابَت رَقة حَتّىكَأَنَّ وَجودَها عَدَم
- فَقُلت إِلّا تَرى هَميأُدافِعُهُ وَيَزدَحم
- إِنكَرى مَعرضاً عَنيوَتُهمِلُني وَتَهتَضم
- وَلَيسَ لِدَفع هَم النَفسإِلّا الراح وَالنَغَم
- فَهَل لَكَ في مُساعَدَتيفود الحرّ يَغتَنم
- فَأطرق رَأسَهُ خَجَلاًوَغِنىً وَهُوَ مُحتَشم
- عِتاب لَيسَ يَنصَرموَحُب لَيسَ يَنكَتم
- فَأَزكى نار أَشواقيوَزاد الوَجد وَالأَلَم
- فَقَد أَيقَنتَ إِن الحُب داء لَيسَ يَنحَسم
النص منقول حرفياً من tarab/Tarab_poetry.csv بلا تعديل ولا تشكيل مضاف. بحر هذه القصيدة غير موسوم في المصدر - وهذا غياب وسم لا غياب وزن.