قصيدة
وأصل المحبوب والقدحا
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- وَأَصل المَحبوب وَالقَدحاوَأَهجر اللؤام وَالنصحا
- وَسَل الساقي يَطوفُ بِهاوَجَبين الصُبح قَد وَضحا
- فَهَل الدُنيا سِوى سَكَنٍوَعَقار تَمنَح الفَرحا
- خَفيت مِن لُطفِها فَحَكَتخاطِراً في خاطر سَنَحا
- لَو رَأى وَجه المُدير لَهازاهد مِن وَقتِهِ اِقتَرَحا
- وَاخش أَن تَنهال إِن لَمَستَراحة لا تَحجب القَدحا
- ما سَقاني الراح حامِلُهابَل سَقاني الوَجد وَالبَرحا
- مَنَحتِني الحُب مُقلَتُهُرُبَّ مَقتول بِما مَنَحا
- ظَلتُ أَستَشفي بِها وَلَهاوَدَمي مِن مُقلَتي نَضَحا
- وَمَتى تَبرى الجِراح إِذاكانَ آسيها الَّذي جَرَحا
- فَسَقَيتُ الريَّ يا زَمَناًكانَ لي بِالوَصل قَد سَمَحا
- عَجَباً لِلدَهر مِن عَجَببَينَما يَنقاد إِذ جَمحا
- قَد جَمَعنا لِلقا سِحراًوَرُمينا بِالفُراق ضُحى
- صاحَ إِن جئت اللَوى كَرَماًحَيِّ لي أَلفاً بِهِ نَزَحا
- فَإِن اِستَخبَرت عَنيَ قُلشَبَحاً غادَرت مطرحا
- باتَ يُصَلي اللَيل جَمر جَوىبِزِناد البَرق قَد قَدَحا
- وَجَرَت دَمعاً حَشاشَتهُمِن حَمام موهِناً صَدحا
- ثُمَّ فاضَت نَفسُهُ فَقَضىوَالجَوى وَالوَجد ما بَرَحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.