قصيدة
أطاعك قلبي جاهدا فعصيته
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُوَأَصلَيتُهُ نار التَجَني وَلَم يَجن
- فَيا لَيتُهُ في الدَهر يَوماً يَطيعُنيفَقَد عَقَني حَتّى كَأَن لَم يَكُن مني
- وَقَد جَدَ في اتلاف نَفسي مَع الهَوىوَاِنحَلَ جِسمي فَهُوَ أَوهى مِن العَهنِ
- وَلَيسَ اِنسِكاب الدَمع بِبَرد غلةًمِن الوَجد وَيَجدي مِن الشَوق أَو يَغني
- رَعى اللُه مَن لَم يَرعَ عَهديَ إِذ جَفاوَأَعرض حَتّى طيفُهُ مُعرض عَني
- وَكَيفَ يَزور الطَيف حَيران لَم يَقعلِمُقلَتِهِ في الدَهر جفن عَلى جفن
- إِذا أَنتَ لا تُحسن فَما ثمَّ محسنوَهَل يُوجد الإِحسان إِلّا مَع الحُسن
- وَإِن تَبغِ إِتلافي فَفي الدَهر مقنعيَسوق الرَدى لِلحَرّ بِالهَم وَالحُزن
- وَمَن لَم يَمُت في طاعَة الحُب راضياًفَلا جادَ مَثواهُ سَكوب مِن المُزن
- عَذيريَ مِن دَهر يَجور مَع الهَوىوَيُفسد ما يُسديهِ بِالرَد وَالمنّ
- سَأَفني زَماني بِالتَوَكُل وَالرِضىوَأَزجر نَفسي عَن مواردة الأَجن
- وَأَعرض عَن ود اللِثام وَالتَجيبِنَفسيَ مِن عِز الإِباءِ إِلى حصن
- وَهَل يَرتَضي الحُرّ الهَوان لِنَفسِهِوَلَو أَنَّهُ في جَنة الخُلد أَو عَدَن
- فَلا وَالدُجى وَالبيد وَالعيس وَالسَرىوَما قَد أُقاسي لَيسَ ذَلِكَ مِن شَأني
- وَلَيسَ بِبَيع النَفس مَن دُون وَجهِهاوَلا في فُراق الدار لِلحرّ مِن غبن
- وَما فَضل نَفسي الحُرّ وَاللَهُ كافللِأَرزاقِهِ إِن ذلَّ يَوماً لِيَستَغني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.