قصيدة
محب وفى وحبيب غدر
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ر · 22 بيتاً
- مُحب وَفى وَحَبيب غدروَدَهر تَجافى وَحَرٌّ صَبر
- لَقَد أَبَدل الدَهر مِنكَ الوَفابِالغَدر وَالغَدر لا يَغتفر
- وَما الغَدر إِلّا وصال السوىوَلَو بِالتَبَسُم أَو بِالنَظَر
- وَلَيسَ الوَفاءُ مِن المُستَهام إِلّا إِلتِزام البُكا وَالسَهَر
- وَإِن لا يُواصل غَير الحَنينوَإِن لا يُصاحب إِلّا الفكر
- لَقَد كانَ لي في الضَنا وَالنَحولمَوعِظة فيكَ بَل مزدجر
- رَقيب العِدا وَرَقيب العَفاف وَبي حَر شَوق يُذيب الحَجَر
- فَكَيفَ الخَلاص وَقَد سَقَ القَضابِفَنائي وَأَينَ المَفَر
- وَمَن لي بِذاك وَلَو بِالرَدىوَلَكِنَّهُ لا بَرد القَدر
- نَعم قَد أَمَل عَليَّ النسيم حَديث ملالك لَكن أَسَر
- وَإِن وِدادَك لَم تَبق مِنهُكَجسمي وَصَبري اللَيالي أَثَر
- وَقَد كانَ هَجرك لا يَختشىفَأَصبَح وَصلَك لا يَنتَظر
- نَأَيت بِقَلبك وَالود لابِوَجهك عَني وَهَذا أَضَر
- فَما أَنس القَلب ذِكرى جَفاك إِلّا تَطاير مِنهُ الشَرَر
- خَليليَّ بِاللَه لا تَعذلافَقَد مَلَّ سَمعي حَديث البَشَر
- وَقَد ملت الروح هَذا الهَوىوَاِنكُر طَرفي هَذي الصُوَر
- وَجوه بروقك فيها النَظَروَلَكن يَسوك عَنها الخَبَر
- رَأَيت الزَمان عَدو الكِراملا يُبلغ الحَرّ فيهِ وَطَر
- فَلَيتَ نَفسي عَن سلمهِوَحارَبتُهُ وَرَكبت الخَطَر
- إِلى كَم تُطيل عِتاب الزَمان وَطَبع الزَمان الجَفا وَالكَدر
- وَما زالَ يَسفح ماء الشُؤن بَينَ الخُطوب وَبَينَ العِبَر
- وَما زالَ صَرفاً إِذا شاءَ سابلا علة وَإِن شاءَ سر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.