قصيدة
وجد له في الحشا دبيب
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ب · 36 بيتاً
- وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌيُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
- وَغلة ما لَها شِفاءٌوَعلة ما لَها طَبيبُ
- ما ترك الشَوق وَالتَنائيمِني سِوى مَدمع يَصوب
- تَنفسي لِلعَليل علَّ العَليل يَرتاح يا جُنوب
- سَقاكَ يا عَهدَنا وَحياكَ بِاللَوى عارض سَكوب
- أَعائِدٌ عَيشَنا الرَطيبفَرُبما أَخصب الجَديب
- أَيام رَوضُ الشَباب غضٌّوَحَيث بَرد الهَوى قَشيب
- إِذ يُسكر الشُرب وَالحَميامِن فَمِهِ الشادن الرَبيب
- يُدير كاس الآداب صَرفاًوَالراح مِن رِيقِهِ يَشوب
- القَد وَالثَغر وَالمَحياالبَدر وَالدُرّ وَالقَضيب
- يَروعني لَحظَة الغَضوبكَأَنَّهُ صارِمٌ مُهيب
- إِذا خَلَونا بِلا رَقيبٍأَشكو هَواهُ فَلا يَجيب
- قُم نَشتَكي الشَوق يا سَميريفَأَنتَ وافي الهَوى تسيب
- بانوا وَوَجهُ الزَمان طَلقفَصارَ في وَجهِهِ قَطوب
- فَلا نَديمٌ وَلا صَديقٌوَلا أَنيسٌ وَلا حَبيب
- يَفديك قَلبٌ لَهُ وَجيبفي جَسَد كُلُهُ نَدوب
- تَحضر لي بَعضُهُ الأَمانيوَالشَوق عَني بِهِ يَغيب
- أَظن أَن قَد نَسيت عَهداًلَم يَنسهُ المُدنف الكَئيب
- وَقَد مَنَحتُ الأَغيار قُرباًوَإِن قُرب المُريب حَوبِ
- وَلَيسَ يَجفي المُحب شيءٌوَظَنَ أَهل الهَوى يَصيب
- قُلوبُهم كُلَها عُيونوَكُلُ أَجسامِهُم قُلوب
- وَمَن يَكُن عاشِقاً عَفيفاًتَكاد تَبدو لَهُ الغُيوب
- قَد يُرزَق الشَيء غَير عانوَيحرم الطالب الأَريب
- ما ذاقَ صَفو الدَنا فَصيحوَرُبَما ملَّهُ حَبيب
- وَما تَصدى حَرٌّ لِأَمرإِلّا أَتَت دونَهُ الخَطوب
- لا تَطلُبنَ عِلة لَحظٍقَد أُبهِمَ الأَمر بِالبيب
- وَمُضمر في حَشاهُ ضَغناًيَذيعُهُ لَحظُهُ المُريب
- يَسوم وِدي بِالمال جَهلاًوَكبرهُ دونَهُ رَقيب
- هَيهات ذل القَنوع يَوماًما النجم مَن لامسَ قَريب
- لا يَستَطيب الحَيوة حرٌّإِذا اِستَرَقَ الهزَبر ذيب
- قَد يَملك الحَر بابتساموَلا يَرى بَشَره قُطوب
- وَالمال ما لَم تَهبهُ آلوَالقوت عَنهُ إِذاً يَنوب
- أَقسَمت بِالعيسَ كَالحَناياقَد شَفها السَير وَالسهوب
- يَحملنَ ميل الطَلى نَشاوىمِن السَرى مسهم لَغوب
- حَتّى أَلموا بِالبَيت شَعثاًوَخصت عَنهُمُ الذُنوب
- إِن العُلا أَصبَحَت خَلاءًفَالحُرُ بَينَ الوَرى غَريب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.