قصيدة
عد عن جنونك أيها القلب
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُقَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحب
- كَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوىخَمدت وَنار جَواكَ لَم تَخب
- وَالامَ تَحييك المُنى أَبَداًوَيَميتكَ الأَعراض وَالعتب
- مَن مُنصِفي مِمَن يَرى تَلفيوَيصدهُ عَن رَحمَتي العَجَب
- طالَ الصُدود وَمالَهُ سَبَبوَقَضى عَلَيَّ الوَجد وَالكَرب
- لَم آتِ ذَنباً يَقتَضي تَلفيأَترى المَحبة عِندَهُ ذَنب
- وَبِمُهجَتي مِن صَدَّ مُحتَجِباًعَني فَزادَ الوَجد وَالحُب
- إِزدادَ وَجداً كُلَما كَثُرَتمِن دُونِهِ الأَستار وَالحجب
- لَولا تَحجبُهُ لَما حملتنَفسي الهَوان وَلا صَبا القَلب
- وضيمن يَصون جَمالُهُ أَبَداًيَحلو الهيام وَيُحسِنُ السكب
- وَالحَر لا يَسبيهِ مُبتَذَلٌوَإِلى جَمال الدون لا يَصبو
- إِن كانَ حُسنَكَ بِالصِيانَة مَحمياً فَقَلبي لِلأَسى نَهب
- قالَ الطَبيب وَقَد رَأى سَقميهَذا العَليل مُتَيَمٌ صَب
- وَدَواءُهُ قُرب الحَبيب وَإِنلَم يَشفِهِ فَرضابُهُ العَذب
- ولِسانُ حالي قالَ وَآسَفيعزَّ الدَواء وَأَعوَز الطبُّ
- هَيهات أَن يَبرى عَليل الهَوىإِنَّ المُتَيم داؤُهُ صَعب
- وَإِذا المُحب صَفَت سَرائِرُهُلَم يَشفِهِ بَعد وَلا قرب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.