قصيدة
لمن العيس تختفي وتبين
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ن · 25 بيتاً
- لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُتَحتَ ستر الدُجى لَهُنَّ حَنين
- قَد تَعفت شُخوصهن مِن الأَدلاج حَتّى حراكهنَّ سُكون
- وَلِمَن مَنزل تَعفت نَواحيهِوَأَقوى إِذ بانَ عَنهُ القَطين
- ظَلت فيهِ أَهيم شضوقاً وَوَجداًوَكَأني مِن حيرَتي مَسجون
- وَكَأَنَّ البُكا عَلى العَين فَرضٌأَو عَلى الدَمع لِلطُلول دُيون
- أَيُّها الركب حَدِثوني لَعَلَ القَلب يَرتاح فَالحَديث شُجون
- وَأَخبِروني عَن التَجَلُد وَالأَلفطَوَتهُ الخُطوب كَيفَ يَكون
- لَيتَ شعري وَلِلمُحب إِذكاروَحَنين وَلِلعَليل أَنين
- أَذكرتم صَبّا قَضى في هَواكُموَهُوَ مَغرى بِذكرِكُم مَفتون
- أَو تَرى عَهدَنا بِنُعمان مَرعيٌّوَسر الحُب الكَريم مَصون
- يا سَقى ذَلِكَ الجَناب وَعَهداًقَد تَقَضى بِهِ سَحاب هَتون
- لي إِذا ما ذُكِرتُمُ زَفَراتوَدُموع عَمّا أَجنُّ تَبين
- إِنَّما الحُب شَقوَةٌ وَعَناءٌوَإِذا ما أَلَحَّ فَهُوَ جُنون
- فَإِذا كانَ فيهِ هَجر وَصَدٌّأَو فُراقٌ يَطول فَهُوَ المَنون
- أَرتَجي مِن يَد الحَما اِنفِلاتاًوَهَوى الشَوق بِالرَدى مَقرون
- سَكنٌ نازِحٌ وَشَوقٌ لِجوجٌوَهَوىً جامِحٌ وَصَبرٌ حرون
- وَسقامٌ بادٍ وَداءٌ دَفينٌوَفُؤادٌ بالٍ وَقَلبٌ حَزين
- وَخَطوب تَتَرى وَقَلب عَلى الأَحرار قاس وَبِالكِرام ضَنين
- لا تَلُمني عَلى مُجانَبة الناس فَعُذري في ذاكَ عُذرٌ مُبين
- رَب خَل قَد عفت لُقياهُ إِذا ضَجَ في وَجه ودهِ تَلوين
- لا عَداني الهَوان إِن كانَ عوديمَع ما بي لِلغامِزين يَلين
- لا تَسمني في مَطمع بذل وَجهيكُل صَعب سِواهُ عِندي يَهون
- تَكتَفي الأَنفُس الأَبية بِالقوتإِذا خانَها الزَمان الخَؤُون
- وَالغِنى في القُنوط مِن مَدد العالم وَالفُقر في الرَجاءِ كَمين
- وَإِذا بِعتُ ماء وَجهَك بِالخُلدلِخُلق فَإِنَّكَ المَغبون
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.