قصيدة
لمن طلل بعد القطين تغيرا
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- لِمَن طَلل بَعد القطين تَغَيَراعَرَفتُ بِهِ كَنَهُ الأَسى إِذ تَنَكَرا
- تَجرّ بِهِ هَوج الرِياح ذُيولَهافَأَضحى كَجسمي بالياً مثلَ ما تَرى
- أَحق مِن المَقتول ظُلماً بِرَحمةمُشوقٌ رَأى ما هاجَ مِنهُ التَذَكُرا
- وَاعذر مَن قَد ماتَ غَمّاً وَحَسرةمُحبٌّ رَأى ربع الأَحِبة مقفرا
- فَيا جارُ أَحبابي وَإِن هِجتِ لي الأَسىسَقاكِ فَروّاكِ السَحاب مُبَكِرا
- وَصادِحة ناحَت فَهاجَت بَلابِليوَأَجرى بُكاها دَمع عَينيَ أَحمَرا
- وَأَحسَستُ في الأَحشاءِ لِلوَجد سورةفَبِتُ كَأَنَّ السُمَّ في جَسَدي سَرى
- تَسيل جِراحي كُلَما أَظلَم الدُجاوَتَشتَد آلامي إِذا الصُبحُ أَسفَرا
- إِذا قُلتُ فَيضَ الدَمع قَد أَطفأَ الجَوىتَصاعد أَنفاس الأَسى فَتَسعرا
- وَإِن قُلتُ غاضَ الدَمع مِما سَجمتهُتَذَكَرتُ أَيام اللُقا فَتَفَجرا
- وَلَو كانَ مِما يُمكن الصَبر بَعد أَننَأوا كُنتُ مِن غَيري عَلى الصَبر أَقدَرا
- يَحول الهَوى بَينَ المُحب وَقَلبُهُوَتَفضحهُ الأَشواق مَهما تَسَترا
- فَمِن لِمحب أَخلص الحُب سَبكهُفَأًصبَح شَخصاً مِن غَرام مُصَورا
- وَلَم يَلهِني عِنهُم وَقَد ذُبتُ حَسرَةسِواهُم وَعَهدي بِعدَهُم ما تَغَيرا
- كَأَنَّ عُيوني لَيسَ تُبصر غَيرَهُموَما خَلقت إِلّا لِتَبكي وَأَسهَرا
- وَأَفدي بِروحي واهن العَهد مدنف الجُفونغَضيضاً ساحر الطَرف أَحوَرا
- إِذا ما رَمى مِنهُ المُريب بِنَظرَةأَذاع مِن الأَسرار ما كانَ مضمرا
- تَناسى غَريباً كُلَما ذَكَرَ الحِمىشَجا قَلبُهُ تِذكارُهُ فَتَفَطرا
- عَذيري مِن طول الحَياة مَع النَوىوَمِن جَلَد أَودى وَصَبر تَغَيرا
- وَكُنتُ سَعيداً لَو يُعاجِلُني الرَدىوَلَكن لا شَقى بِالحَياة كَما تَرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.