قصيدة
عدمت اللقا إن لم أوافك زائرا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها ا · 25 بيتاً
- عدمتُ الّلقا إنْ لم أوافكَ زائراًولو كانَ ليث الغاب دونك زائِرا
- سأكشف أستار اصطباري ولم يَفُزْبنَيل المنى من لا يكون مجاهرِا
- وأترك أقوالَ العواذلِ جانباًوَلَو أنّها هَبّتْ عليَّ أَعاصِرا
- رُوَيْدكِ يا ذاتِ اللّمَى بمتيّمغدا مَثَلاً بينَ المحّبينَ سائِرا
- فلم يُبق منّي الحُب إلاّ جوانحاًتذوبُ اشْتياقاً أو دُموعاً بوادرا
- وجسماً ضعيفاً مثل خَصْركِ ناحلاًوعزمَ اصْطبارٍ مثل جفنكِ فاترا
- يُريبكِ من طرفي ازْوِرارٌ وإنّماأُسارقكِ الّلحظَ الخفيَّ محاذرا
- فَلي فيكِ أعداءٌ أحاذرُ كيدَهموفيكِ لعمري حُقَّ لي أَنْ أحاذِرا
- حَواسدُ لا تنفكّ في كلّ حالةٍتسلّ لِعرضي مُرْهَفاتٍ بَواترا
- وصرفُ زمانٍ جائر الحُكمِ لَم يزلْيقودُ لياليهِ لِحَربي عَساكِرا
- وَقِلّة مالٍ جشَّمَتْ عِيْسيَ السَّرىإلى حيث لا أَلْقَى لِعَظْميَ جابرا
- وتأميل أَقْوامٍ يريدون أنّنيمدى الدَّهر لا يَنفَكُّ حالي قاصِرا
- أَأَمِّلُ مِنْهُمْ بالغِنَى كَشْفَ كُرْبةٍوقد أَنْشَبَ الحرمانُ فيهم أظافرا
- فوا أسفا كَم لاَ أَزالُ مُمَاسياًلأَبْوابِهم أرجو الغِنَى ومُباكِرا
- أَأَقْصدُ مرزوقاً ضَنِيناً بِرزْقِهِأَلم يك خلاّقي على ذاك قادرا
- فيا طَالباً للرزق من عند مِثْلِهيبيتُ كئيباً لِلهموم مُسامِرا
- نصحتكَ لا تَطلبْ سوى الله رازقاًكَما لم تكنْ ترجو سوى الله غافرا
- ولا تدع إلاّ اللهَ في كلّ حاجةٍتجده قريباً حينَ تدعوه حاضِرا
- أَتبذل ماءَ الوجهِ بَيعاً بتافهوترجع صفراَ خاسرَ البيعِ صاغرا
- لحى الله شخصاً يرتضي بمعيشةٍذَليلاً مُهاناً عاجزَ النَّفسِ حائرا
- مُرجٍ لِشخْصٍ كلّ يومٍ وليلةٍوربّكَ رَبّ العرش يكفيك ناصِرا
- فيا سوأتا حَتَامَ أصبحُ حامداًلِغير إلَه العالمين وشاكرا
- فَقُل لِلأُلىَ يَسْعون في طلب العُلَىتعالوا بنا نَبْكي العُلَى والمآثرا
- فقدْ قوّضَتْ أيدي المعالي خيامَهاوعَادتْ ربوعُ المكرماتِ دَواثِرا
- فكمْ من نفوسٍ قد أُهينَت عزيزةٍوكم من قلوبٍ قد بلغْنَ الحناجرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.