قصيدة
ألا خبرا عن رامة أيها الركب
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُفأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّ
- إلى الله أشكو فرط سُقْمٍ ولوعةٍونارَ غرامٍ في ضلُوعيّ لا تخبو
- وأبيضَ طرفٍ لا يَزالُ مُسَهّداًوأحمر دَمع لا يكفّ لهُ صَبُّ
- وقلباً أناديه وقَد لجّ في الهوىرويدَكَ ما هذي الصَّبابةُ يا قلبُ
- تذكّرتُ عيشاً مَرَّ في شعب عامرٍوسفح النّقا يا حبذا السَّفح الشّعبُ
- وأفديه سرباً بالعتيقِ ألفتُهُفأي غزال ضمها ذلك السربُ
- وأفدي الّتي أجرتْ دماً مِن مَحاجريبأسياف لحظٍ لا تكِلّ ولا تَنْبو
- وأفدي الّتي أجرتْ دماً مِن مَحاجريبأسياف لحظٍ لا تكِلّ ولا تَنْبو
- ويُطمعني بالوصل لِينُ قوامِهاوألحاظُها في كلّ قلبٍ لها حربُ
- وتفعلُ وهي الفاترات جُفونهابقَلْبي ما لا يفعل الصارم العَضْبُ
- إذا ما تَقَاضيتُ الوصالَ تمنّعتْوقالتْ مرامٌ دونه الطّعنُ والضّربُ
- فقلت لها أحرقتِ بالصدِّ مُهجتيواسْقمتِني قالتْ نَعَمْ هكذا الحُبُّ
- وَعَاوَدتُها ذكْرَ الوصالِ فأعرضتْومالَتْ بقدٍّ دونه الغُصُنُ الرَطْبُ
- وما عَلمتْ أنّي بغيرِ عيونهاوغير المعالي لا أهيمُ ولا أَصْبو
- وأنّي من قومٍ كرامٍ أعزّةٍذخائرهم في صونٍ أعراضِهم نهبُ
- أرى الجودَ فرضاً والتواضع رفعةًوكَسْبَ العُلى فخراً ويا حبذا الكسْبُ
- واخفضُ عن فضلٍ جناحي لصحْبتيوأصفحُ عن ذنبٍ كأن لم يكن ذنبُ
- فودّي لَهُمْ صافٍ وخُلْقي لهم رِضىًوكفّي لهم بحرٌ وصدري لهم رَحْبُ
- وغنّي ذو مجدٍ أثيلٍ ومحتد أصيلٍوفخرٍ دونه الأنجم الشَهْبُ
- إذا الحرب يوماً ضرَّسَتْ كلَّ ضَيْغَمبَرَزتُ لها حتّى تهابني الحَرْبُ
- وإنْ رُتَبُ العليا فخزنَ بماجدٍفَحَسْبُ العُلَى فخراً بأنّي لها ربُّ
- وإن قال فيّ الحاسدون مقالةًفما ضرَّ بدرَ التمّ أن ينبحَ الكلبُ
- صبرتُ على صرف الزّمان وقد نضالِحَربي سَيْفاً ولا يُفَلّ لَه غربُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.