قصيدة
رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها ا · 32 بيتاً
- رُمْنا الفخارَ فَنِلْنا مِنْه مَا شِينَالمَّا مَشَى في طريقِ المجدِ ماشيْنَا
- نحنُ الكرامُ وأبناء الكرام فإنْتجهل مكارمنا فَاسْأل أعادينا
- واسألْ لسانَ المعالي ما تَلاَ فِيناوقُل لِلاَحِقنا ما أنتَ لاَفينا
- فَرُبّ مجدٍ تَلاَفَينا بِنَاهُ وقَدْوَهَى فَمَنْ ذا تَلاَفَاهُ تَلاَفِينا
- الشّمسُ والبدرُ أدْنَى مِن مَراتبناوالأَنجمُ الشّهب غَارتْ مِنْ مَساعينا
- سَعَى إلى غايةِ الْعَلْيَا فأدركهاونالَ مِن شأوِها مَا رَام سَاعينا
- لَنَا طريقٌ إلى العلياء واضحةٌيَسيرُ رائحُنا فهيا وغادينا
- يسيرُ في طريق العلياء سائِرنافيهتدي بنجومٍ من أيادينا
- وكم بخيل تراه في الأنام ولاوالله لا كان لا مِنّا ولا فينا
- هَلْ يُعْرفُ المجدُ إلاّ في منازلِناوَهَل يحلّ الندى إلاّ بنادينا
- ما إن سُئِلْنا مَدَى الأيّامِ بَذْلَ قِرًىإلاّ وَجُدْنا بما تحويه أيدينا
- لا نسأم الضَّيفَ إن طالَتْ إقَامتُهولا نخيّب فينا ظنّ راجينا
- نمشي إلى الموت في يوم الوغى قدماًوهاتفُ النَصر بالبشْرى يُنادينا
- لَنا عَزائمُ تُدْني ما نَرومُ فَماأدْنَى خُراسان إِنْ رُمناهُ والصِّينا
- لا يَسْتميل الهوى مِنّا النّفوسَ ولاَحُبُّ البَقَا عن سَبيلِ المجدِ يُثْنِينا
- ماذا يعيب العِدا مِنّا سوى حَسَبٍضخمٍ به سَادَ قَاضِينا ودَانينا
- وإننا لَوْ دَعونا الدّهْرَ نأمرُهلَقامَ طوعاً يلبّي صوتَ داعينا
- ما نابَ جاراً لَنا في الدهر نائبةٌإلاّ وكنّا إذن عَنْهُ الْمحامِينا
- يا مَنْ يُسَائِلُ عن قومي رويدكَ ماجَهِلت إلاّ العُلى والمجدَ والدّينا
- قَوْمي الأُلى ما انتضوا أسيافَهم لِوَغىًإلاّ وعادُوا لآِي النَّصرِ تالينا
- قومٌ إذا لَبِسوا ثَوبَ القتام غَدَتْأعداؤُهم في ثياب النّصر عارينا
- إن تَلْقَهمْ تَلْقَ أحْباراً جَهَابذةًأو طاعنين العدا شَزراً ورامينا
- قاموا مع القاسم المنصور واجتهدواوجَرَّعوا التركَ زقّوماً وغِسْلينا
- ولِلمؤيّد قد أذكتْ صوارمُناوقائعاً أذكرتْ بدراً وصفّينا
- وقائم العصر إسماعيل قد نصرتْسيوفنا وأجابتْهُ عوالينا
- لَمْ نألُ جهداً إذنْ في بثّ دعوتِهإذ قام فينا بأمر اللهِ يدعونا
- وحُبّ آل رسول الله شيمتناوفخر حاضرنا دوماً وبادينا
- سَلِ الأَئِمَّةَ عَنّا أيّ مَلْحمةٍلَسْنا بأرواحنا فيها مواسينا
- مَضَتْ على حُبّ أهْل البيت أسْرَتْناونحنُ نمشي على آثارِ ماضينا
- فمنْ يُفاخرنا أمْ مَنْ يُساجلُناأمْ من يُطاولنا أمْ مَنْ يدانينا
- يكفيك أنّ لَنا الفخر الطويل علىكل الورى ما عدى الآل الميامينا
- عليهِمُ بعد خير الرّسلِ جدّهمأزكى وأفْضل ما صلّى المصلّونا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.