قصيدة
أتدري من تخرمت المنون
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها ن · 41 بيتاً
- أتدْري مَنْ تخَرَّمتِ المنونُومن أرِقَتْ لمصْرعهِ العيون
- ومَنْ ذا أَثقل الأَعناقَ حملاًوخفَّ لِحُزنِه العقلُ الرَّصين
- ومَنْ مَلأَ القلوبَ أسىً وحُزْناًفكلُّ فتىً لِمَصْرعِهِ حزينُ
- وَمَنْ في جنّةِ الفِردوسِ أضحَىلديهِ الظلُّ والماء المعينُ
- وأيُّ هلالِ أفقٍ غَاب عَنهُوكان لأُفقهِ أبداً يزينُ
- أتدري يا زمانُ بِمَنْ دَهتْناصروفُكَ أنّك الزّمنُ الخؤونُ
- وأنكَ بالّذي أحدثتَ فيناجديرٌ أن تُساءَ بِكَ الظّنونُ
- لَئِنْ كدّرتَ من عيش البرايافمبْدأ خلْقِهم مَاءٌ وطينُ
- هوَى البدرُ الّذي قد كان حقّاًبه نورُ الهدايةِ مُستبينُ
- هوىَ الجبلُ الّذي قد كان يأويإليه الملتجي والمسْتكِين
- مضى القرم الذي قد كان ذخْراًتُناطُ بهِ الحوائجُ والشؤونُ
- فأيّ سحاب دَمعٍ ليسَ يهميوأيّ حصاة قلبٍ لا تلينُ
- وليسَ يردّ سهمَ الموتِ درعٌمُزَرّدةٌ ولا حصنٌ حصينُ
- سُقيتَ الغيث قبراً حلَّ فيهتُقىً وعُلىً وإيمانٌ ودينُ
- ثَوى فيكَ الّذي ما كان يُلْفَىلَه في كلّ مكْرمةٍ قرينُ
- رجعْنا عَن ثراهُ بجيشِ حزنٍلَه في كلٍّ جارحةٍ كمينُ
- وأجرينا جيادَ الصَّبر عنْهولكن شَوط مرزئِه بَطِينُ
- فيا لكَ ميّتاً قد بانَ عَنَّاتكادُ لِبَيْنِه الأَحشا تَبينُ
- وآهِ لِطولِ بُعدكَ من حبيبٍوهلْ يجدي التأَوّهُ والحنينُ
- وَوَا لَهفي عليكَ وقد تدانىخروجُ الروح وانقطع الأنينُ
- وأُسْكنتَ التراب برغْم قومٍمَحلكَ في قلوبهُم مكينُ
- يكادُ النَّوم أَنْ يغشى الأَماقيفَتَلْفظه لذكراك الجفونُ
- أَهَنَّا إِذْ دُفِنْتَ عقودَ دمعٍمخبّأةً لِغيركَ لا تَهونُ
- وكلّفنا الجوانحَ عنكَ صبراًفقالَتْ لا قرار ولا سكونُ
- وخانتنا بكَ الأيّام لكِنْبِحُسْنِ الصَّبر بعدَكَ نَسْتعينُ
- وكيفَ الصبَّر عنكَ أَو التَسلّيجميلُ الصبرِ بعدَكَ نَسْتعينُ
- فَهلْ يدري سَريرُك مَنْ عَلاهُعلاهُ العِلْمُ أَجمعُ واليقينُ
- وهل يدْري ضريحُكَ مَن تغشّىومن وهو تَحْتَ تُربته دَفينُ
- قُرنتَ بصالح الأعمال فيهوحسبْك أنّه نعم القرينُ
- يعزُّ على العلوم نواكَ عنهاوأنتَ لبحرها الطّامي سفين
- هلالاً كنتَ غالَتْهُ اللّياليوليثاً كنت أَسْلَمهُ العرينُ
- جَعَلْتَ ودادَ أهلِ البَيتِ ديناًلِعلمك أنَّه الحبلُ المتينُ
- ودِنتَ بدينهِم في كلِّ حالٍوذاكَ لعمرك الحقّ اليقين
- وكنتَ من التشيّع في محلٍتُسافر دونَ غايتِه العيون
- فيهْنيكَ القدوم على كريمخزائنُ مُلكِه كافٌ ونونُ
- ويهنيكَ ادّخاركَ خير كسْبٍإذا الجاني بمكسَبهِ رهينُ
- وأخذك للِصَّحيفةِ يوم حشرٍإذا انتدبتْ لتَأخذَها اليَمينُ
- سأنظمُ فيكَ ما يعلو ويغلُوويرخُص عندَه الدرُّ الثمينُ
- وأسقي تُربَ قبركَ غيثَ دمعٍيقصّر دونَه الغيث الهتونُ
- فمثلكَ ما سمعنا في البراياولا قَد كان قَطَّ ولا يكونُ
- عليكَ صلاةً ربّك بعد طهوعترتِه فأنتَ بها قمينُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.