قصيدة

أيا شرف الإسلام دمت مشرفا

العنوان هو المطلع.

الهبل · قافيتها ر · 9 أبيات

  1. أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاًولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
  2. ألَمْ تَرَ أنّ المجد أتلَعَ جيدَهلمجدِك إذ أضْحَى وأنت له صدرُ
  3. وأصبحَ منك الجود حَاليَ نَحْرِهِفَلا مَرّ عصر أنتَ فيه ولا دَهْرُ
  4. حليتَ أزالاً إذ حَلَلْتَ بسوحهاففي أَنفها شِنفٌ وفي أذنِها شذرُ
  5. وصُغْتَ عقود النّظمِ والنثر يافِعاًفعادَ إلى رَيعانه مِنهما العُمرُ
  6. وقلّدتَ أجياد القريض لآلِئاًولا عجبٌ فالدرُّ معدِنُه البَحرُ
  7. وقد عَمَّ منك الجود نجداً وغورَهوأصْبحَ سَهْلاً مِنْ هواطِله الوعرُ
  8. فجُد لي بهاتيك الوريقات عَاجِلاًلأَفْعَلَ فيها مثلما يفْعَل الهِرُّ
  9. ولا غرو يا مولاي إن قُرئتْ بأنتداولَ سمعَ المرء أنملُه العشرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.