قصيدة
الحمد لله نلنا السؤل والأربا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها ا · 22 بيتاً
- الحمد للّه نلنا السؤلَ والأرباوأذْهَبَ اللهُ عَنّا الهمَّ والنَصبا
- بالْعَودِ من ناعطٍ لا كان من بلدٍنِلنا العناء به والهمَّ والكُربا
- متى أرى ناعطاً دونَ البلادِ وقدأذكى سَنا البرق في أحشائِها لَهَبا
- لا ينظر المرؤ منهُ قَصْدَ ناحيةٍإلاّ رأى منه أو من أهلِه عَجَبا
- قومٌ لَهُمْ خلَقٌ تَشْقى العيونُ بِهاسودُ المعارف لا عُجْماً ولا عربا
- وقد وجدتَ مكانَ القول ذا سعةٍفقُلْ بما شِئتَ لا زوراً ولا كَذبا
- وَقِفْ أبثكَ بَعضاً مِنْ عجائبهواسْمعْ فعندي منهُ لِلسَّميع نبا
- جُزنا به والشِّتا مُلْقٍ كلاكِلَهُوالبردُ من فوقه قد شقّق الحُجُبا
- في ليلةٍ من جمادى ذات أنديةٍلا ينظر المرؤ من ظلمائها الطُّنبا
- لا يَنْبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍحتّى يلفّ خيشومِهِ الذّنبا
- قد نشّر الجوُّ رايات الرّياح بهِوأرسَل القُرّ فيهِ عَسْكراً لجبا
- وشنَّ غاراته حتّى أثار بهِحرباً ضروساً تثير الويلَ والحَرَبا
- وغيّم النّقعُ مِن ركضِ الرياح بهِحتّى تقنّع منه الجوّ وانتقبا
- واسْتقبَلَتْ خِيَم الأَجناد جاهدةفي كَسْرِ كل عمودٍ كان منُتصبا
- وأطفأتْ كلّ نارٍ في الخيام فلّوأن الجحيمَ يلاقي بردَها لَخَبا
- والخيلُ خاشعةُ الأَبصارِ خاضعةٌلا تستطيع لما قد نالَهَا هَرَبا
- ما يَطْرحُونَ لها في الأرض من عَلَفٍإلاّ وراحَ بأيدي الريح مُنْتَهَبَا
- وكلُّ شخص صريعٌ لا يطيقُ قوىقد لَفّتِ الريحُ منه الرأسَ والرّكبَا
- أمّا الطّعامَ فمثل الماءِ في عَدمٍلا نَستطيعُ له في حالةٍ طلبا
- ظللتُ أبكي ربيعاً في جوانبهِحزناً وأنشدُ في أرجائِه رجَبَا
- وقلتُ للرّكْب هبّوا لاَ أبا لكُمقد جاء ما وعَد الرحمن واقتربا
- فاسمعْ لِشيءٍ يسيرٍ من عجائب لاتُحْصَى ومن يدّعي حصراً فقد كذبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.