قصيدة
هم أودعوه الذي أودعوا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوافَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
- فعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهيوعَن ذلِكَ الشَّانِ لا يرجعُ
- وفي الرّكبِ فتَّانةٌ في الحَشالَها مُسْتَقرٌّ ومستودعُ
- حَمَتْهَا النِّصالُ بأيْدي الرّجالِوبيضً الظُّبى والقَنَا الشُرَّعُ
- حداهُمْ برغمِي غرابُ النّوىوهبّتْ بهمْ ريحُها الزّعزَعُ
- أقامَتْ شجنيَ من بعدِهمْوأزمَعَ صبريَ إذ أزْمَعوا
- سقى اللهُ من أَجلهم لَعْلَعاًوأينَ وأينَ تُرَى لَعْلَعُ
- أحيّى الرّبوعَ وهم مَقْصديوإنْ قلت حيّيتَ يا مَرْبعُ
- وقد كان قِدماً بهم عَامراًفها هُوَ من بعدهم بَلْقَعُ
- وفي أثرِ العيسِ لمَّا سروافتىً قلبُه مُؤلَمٌ موجَعُ
- مُحبٌّ قضيّة أشجانِهإلى دَولَةِ الحُسْنِ لا تُرْفَعُ
- وهَوَّنَ قومٌ عَليهِ الْهوىفأصبحَ مِن وردِه يكرعُ
- توَهّمَهُ سلِساً صَعْبُهُوكم حاذقٍ في الهوى يُخْدعُ
- هو الموتُ لا جسَدٌ ناحِلٌولا طُول سُهدٍ ولا مَدْمَعُ
- ولا الرّيحُ تَسْري ولا بَارقٌيَظَلّ على بارقٍ يلمَع
- فهاتيك علاّت أهلِ الهوىولِي دونَهمْ في الهوى منزعُ
- وخالي الحشا سَامَني سلوةًولم يَدْرِ ما حوتِ الأَضْلعُ
- يلومُ شجيّاً عَنِ الحُبِّ ماخلا مِنه عُضوٌ ولا مَوضعُ
- فيا عاذلي أينَ مَنْ يَرعَويويا ناصحي ينَ مَنْ يسمع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.