قصيدة
هات عن أهل الحمى ما فعلوا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- هاتِ عن أهل الحِمى ما فَعَلُواهل أقاموا بعدَنا أَمْ رحلوا
- إن يكونوا رحلوا عن ناظريفبأَكْنَافِ فؤادي نَزَلوا
- عمركَ الله إذا ما جئتَهمُوتراءَتْ لك تِلكَ الكِللُ
- قُلْ لَهُم باللهِ عنّي إنّنيحافظٌ ميثاقَهم إنْ سألوا
- أَيُّ سرٍّ في فؤادي لَهمُغير مأمونٍ عليه الرسلُ
- صِفْ لهمْ حالي وخذ في شرحِهِعَلَّهُمْ أن يعلَموا ما جهلوا
- واطّرحْ ذِكر دَمي عِندهُمليسَ يُودَى عندهُمْ مَنْ قَتلوا
- كم أثاروا مِن جوىً في مهجتيعِندما قَالوا سَلاَ قُلتُ سلوا
- كلُّ شيءٍ مُتَلَقَّى مِنهمُبقبولٍ قَطَعوا أو وصلوا
- آه كم أُتْبعُ زَفْرات الهوىزَفَراتٍ بعدَها تَتّصِلُ
- آه ما لي ولأسْباب الهوىما لَها عنّيَ لا تَنْفصِل
- بأبي مَنْ إنْ تثنّى أَوْ رَناتخجلُ البيضُ وتعنو الأَسَلُ
- وتغار الشّمسُ مِنه ن بداويغورُ القمرُ المكْتَمِلُ
- مُقلتاهُ سحرتْ لبّي ولايسحر الألبابَ إلاَّ المقلُ
- كيفَ كتْمانُ صباباتي بهِوبها يُضْرب فيهِ المثلُ
- أتُرى يَصْرفني عن حبّهعاذلي إن طالَ مِنه العذَلُ
- لاَ ومَنْ أخرَسني عن عَذْلِهذاك أصلٌ عنه لا أنتقلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.