قصيدة
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها ا · 11 بيتاً
- دَعا فُؤادي يقاسي الشّوقَ والكمدافي حُبِّ مَن لَم يدعْ لي حبّهُ جلَدا
- لا تَتْعبا ففؤادي غير مُمتَثِلٍإن رمتُما منهُ إصلاحَ الّذي فسدَا
- أَوْسَعْتُماهُ ملاماً في الغرامِ وماوجدتُما في الهوى بعضَ الّذي وَجَدَا
- استودعُ اللهَ رُوحاً في الهوى تَلِفَتْوفيه أحتَسب الدمعَ الَّذي نَفَدا
- أجريتُهُ في مَيادين الهوى غَرَراًولِلْغرام مدى لا ينتهي أبداً
- وكان لي جسدٌ أودَى السّقامُ بهفها أنا اليوم لا روحاً ولا جسدا
- نَفْسي الفِداء لمعسول اللَّمى غَنِجٌتعلّم الغُصنُ منه اللَّينَ والميَدَا
- كالظَّبي حين عطا والليثُ حين سطاوالغصن حين خطا والبدرُ حين بدا
- حاشا الرّقيبَ فلا وصل أسرُّ بهمنه خلا أنّه بالوصل لي وَعَدا
- ما شِمتُ منذ أظلت سحب عارضهبوارقَ الثَغر إلاّ أمطرتْ بردا
- ولا أغازلُ ريماً من مُقلَدِهإلاّ أنازلُ من ألحاظِهِ أَسَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.