قصيدة
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- مَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُورواذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً
- وقد تقرّرَ في قلبي مَقرُّكُمدونَ الورى فأقيموا فيه أو سيروا
- يا مُخْربي رَبْع صَبري بالجفا عَبثَاًالحمدُ لله رَبْعُ الودّ مَعْمورُ
- ويا مطوّلَ هجراني بلا سَببٍأما بدا لكَ في التَّطْويلِ تقصيرُ
- ومُنكراً ما أُلاقي في مَحبّتِهحُبّي كطَرفِكَ بين النّاسِ مَشْهورُ
- أَنّا الكثيبُ المعنَّى في هواك وإنْأظهرتُ أني بما ألقاهُ مَسْرورُ
- ألاَ خلاصٌ لِقَلْبِي مِن صَبابتِهِفإِنَّه في تعاطي الحُبِّ مَغْروراً
- كم ذا أُكابدُ ما لَوْ مَرَّ أَيْسَرُهُبالطُّورِ دُكَّ لَهُ مِن ثقْلِه الطُّورُ
- وكم أرَى طاوياً كَشْحي عَلى شجَنٍونارُ شوقٍ لَها في القَلبِ تَسعيرُ
- وكم أراقب ساري الطَّيفِ يطرقنيوإِنّما الطّيفُ تَخْييلٌ وتَزْويرُ
- يا لَلْحِمى كم على واديةِ طلّ دمٌوكم فُؤاد محبٍّ ثَمَّ مأْسورُ
- وبي مَليك جمالٍ سيفُ مُقلتِهِمُظفرٌ بقلوب النّاسِ منصورُ
- نبيُّ حُسْنٍ له من روضِ وجنَتِهجنّات عَدْنٍ ومن ألحاظِهِ حُورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.