قصيدة
سرى طيفها وهنا إلي فحياني
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- سرَى طيفُها وهناً إليَّ فحيّانيفيا حبّذا طيفُ من السّقم أحياني
- بُعَيدَ السُّرى يَجتاب كلَّ تنوفةٍولم يثنه عَنْ قصدِ مغرمِه ثاني
- أيا زائراً من بعد نأي وفرقةٍوعاود النومُ أجفاني
- بعيشِك يا طيفَ الأحبّةِ قلْ لهمأما عطفةُ تُرجَى على المدنفِ العاني
- وهل ذاكري أحباب قلبي على النّوىأم الحُلبّ أغرَى مَن أحبّ بنسياني
- على أنّ هذا الهجْر والصدّ منهمُلحالانِ في شرعِ الصبّابةِ حلوانِ
- وحرمة أيامِ الوصال التي قضتْوطيبِ ليَالينا بذي الرملِ والبانِ
- لقد تلفت روحي اشتياقاً إليكُموهاجتْ صبَاباتي إليكم وأحزاني
- وقد كدتُ أقضي بعدكم يا أحبّتيومن بَعْدِكم ما كان بالموت أحراني
- وأغْيد كَالْغُصن الرّطيب إذا مشىمن التّركِ فتّاكِ اللَّواحظ فتّانِ
- يُرنّحهُ سكرُ الصَّبابةِ والصَّباكما رنَحَتْ ريحُ الصِّبا غُصُنَ البانِ
- كُلفتُ به كالبدرِ حلَّ بسعدِهوعاصيتُ فيه كلَّ من ظلَّ يَلْحانِي
- ولم أَنْس في نعمان يوماً جنيتَ مِنْأزاهرِ خدّيهِ شقائق نعمانِ
- يقولونَ ما ألقاكَ في نارِ حُبّهِفقلتُ لَهمْ لا تعتبوا خدُّه الْقاني
- دعوني وذنبي في هواهُ فخالُهإلى الحُب من طُور المحاسنِ نَادَاني
- سأثني عناني نحوَهُ غير سامعٍملاماً وكيف الكفرُ من بعدِ إيمان
- ويا شرف الإسلام يا مَنْ صفاتهالحميدة حقّاً ما اجتمعنَ لإنسانِ
- أتَتْني على بُعدٍ قصيدتك الّتيأقرَ لها قاصي البريّة والدَاني
- بعثتَ بها حسناءَ يا خيرَ مُحسنٍفأطلَقْتُ جُهدي بين حسْنٍ وإحسانِ
- وأرسلتَها حوراء مَصْحوبة الرضىفَقُلتُ انظروها فَهْي من حُورِ رضوانِ
- كسرتَ قناة النّاصبين بها كمارفعتَ بها يا بنَ الأكَارم من شاني
- فَمِن أينَ لي في أنْ أجاريك طاقةٌوبحرك يَأْبَى أن يُقاسَ بغدراني
- ولكنّ من عجزٍ أقابلُ بالحَصَىقلائِدَ مِن درٍّ نظيم وعقيان
- توصلتَ في مدحي إلى مدح ماجدٍبه افتخرتْ أَبنا معدٍّ وعدنانِ
- إمام الهدى رب النّدى واسع الجَدامُبيد العدى مُروي صَدى كلَّ عَطْشانِ
- فتىً حازَ شأو المكرُمَات بهمةٍتريه البعيدَ الصَّعبَ مُسْتَسْهلاً داني
- فمنْ كالحُسين السيّدِ النَّدب في الورىيشيد العُلَى والمجد من غير ما واني
- ولمّا شكوتَ الدهرَ يا خير ماجدٍغدوتُ بقلْبٍ من همومي حَرّانِ
- وبتُّ كأنّي ساورتني ضَئيلةٌمن الرقْش من أنْيابها السمّ يغشاني
- لَحا اللهُ دهراً حاربتكَ صروفُهومالَتْ بطغيانٍ عليكَ وعدوانِ
- وأنت الذي شرفتَهُ ورفعتَهُعلى أعصرٍ مرّتْ قديماً وأزمانِ
- فمالَ ولو وفّاك ما تَسْتحقّهُبنى لك بيتاً فوق هامة كيوانِ
- فَلاَ تبتئِسْ وابشر فسعدك مقبلٌسيأتيك ما تَهوَى وإنْ رغُمَ الشاني
- وسوف ترى السَّبعَ الدَّراري مطيعةًلأمرك فيما تَشْتهي ذات إذعان
- عليك سلامٌ مثلُ أخلاقك الّتيهِي الروضُ لاَ بل زهرُها غِبٍّ هتَّانِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
35 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.