قصيدة
فراقكم هاج اشتياقي وأشجاني
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- فراقكُمُ هَاجَ اشتياقي وأشجانيوأغرى جفوني بالسّهادِ وأشجاني
- وأبدَى سقامي فيكمُ ما كَتمتُهُوعَبَّر شأني في الصَّبابةِ عَن شاني
- وهَيْهات أَن يخفَى الّذي بي من الهوىوسرُّ غرامي بعْدكم مِثْل إعلاني
- أَأَحبابَنا حتّى مَتى وإلى مَتَىأُرَى ذاكراً بالغَيب مَن ظلّ ينساني
- ألا عطفةً بالوصْلِ منكم لِمُغْرمٍأسير الجوى صَادي الجوانح حرّانِ
- بما بينَنا مِن حُرمةِ الودِّ والهوىوعقد الإخا فكّوا أَسيركم العاني
- تخذْتكمُ دونَ الأنام أحبّةٌوعاصيتُ فيكم كلّ من ظلَّ يلْحاني
- فكيفَ سمعتم ما روتهُ حواسديوقالوه من زُورٍ عليَّ وبُهتانِ
- ووالله ما رمتُ التبدّلَ عنْكمُولا مرّ لي في القلب خاطر سلوان
- وإن التسليّ والتبدل عنكملأمران في دين الغرام أمرَّان
- وعاهدتموني بالعقيقِ على الهوىفأينَ مواثيقي ترون وإيماني
- ولي فيكمُ يومَ الوداع مُهَفْهَفٌجفاني فأغْرى بالمدامع أجفاني
- كَلفْتُ بهِ إذ صار في الحسن واحداًفلم يُثنني عَن حُبّه أبداً ثاني
- وعنّفني مَنْ لم يذقْ كأسَ صبوتيولا باتَ ذا قلب كقَلبيَ وَلْهانِ
- عفا الله عمنْ لامني لو رأى الذيكلفت به يوم العقيق لأعفاني
- غزال كأنّ الله صوّرَ خلْقَهُمن النيِّرات الزّهر في شكل إنسانِ
- يميسُ بقدٍّ يحسدُ الغُصْنَ لينَهُويبسم عن درِّ نضيدٍ ومرجانِ
- وفي خدّه وردٌ جنيٌّ قطافهُولكنّ سيف اللحظ يجني على الجاني
- أروم لقاهُ ثم أخشى رقيبَهُفآخذُ عنهُ جانباً حين يلقاني
- أتاني هواهُ بعد تركيَ لِلْهوىفاذكرني ما الدَّهر من قبل أنساني
- إلى الله أشكو ظالمين تَعَاهداعليَّ وكانا أصل همّي وأحزاني
- هوىً ضقتُ ذرعاً عن تحمّل بعضهودهراً عن الهادي بن أحمد أقصاني
- فتى المجد والعلياء من صار مُجْمِعاًعلى فَضْلِه قاصي البريّةِ والداني
- فتىً ألْقَتِ الآدابُ طوعاً لِفكِرِهِمقاليدَ تَسْليم إليه وإذْعانِ
- فتىً مدّ لِلإحسانِ باعَ مبرّزٍفلم يَخْتَلِفْ في فَضْل سُؤددِه اثنانِ
- فتىً ورثَ العلياء عَنْ خيرِ سادةٍمراجيح أَحْلامٍ مساميح غُرّانِ
- فتىً سادَ قبل الحُلْم أبناءَ جنْسِهوشاد لِرَبْع المجد أرفعَ بُنْيانِ
- أخو نَجْدةٍ إن يُدعَ لِلْبأسِ والفِدىفلا عاجزٌ تلقاهُ ثمَّ ولا وَاني
- حوى قَصبَات السَّبقْ طفلاً ونَاشِئاًوبذَ الأعالي مِنْ شَبابٍ وشبّانِ
- لقد جمعَ الهادي بن أحمد في الوَرىمكارمَ شتَّى ما اجْتَمعنَ لإنسانِ
- خطَاباً كما افترت ثغورُ زواهرٍوخلقاً كما اهتزت معاطف أغصانِ
- ونثراً كما رقَتْ كؤوس سلافةٍونَظْماً كما راقْت قلائدُ عقْيانِ
- أَمَوْلَي الْقَوافي السَّائِرات الّتي غدتْيُقرّ لها فِكْراً لبيدٍ وحَسّانِ
- أَبثْكَ شوقاً لي إليكَ أَقَلّهيهدِّدُ مِن ركنًَي ثَبير وثَهْلاَنِ
- أروحُ بقَلْبٍ فارغ مِنْ تصبّريوأغدو بصَدْرٍ مِنْ شجونيَ ملآنِ
- فَهَلْ عطفةٌ بالقُرب منكم لشيّقٍإلى ورْدِ هاتيكِ الشمائل ظمآنِ
- ومُنّ سَريعاً بالجوابِ فإنّ ليإليكَ اشتقاق المغْرمِ المرتقى عَالي الشّاني
- وحيّ الحُسَين الملك نجلَ مُطهّرٍأخا المجدِ سامي المرتقى عَالي الشّاني
- وإخوتَه الغُرّ الأكارم مَن بنوابناء المعالي فوق هامة كيوانِ
- تحيّةُ صبٍّ شوقُه وغرامُهلِسَوحهم لا لِلْعقيق ونعمانِ
- ولا تَعتبنْ في أنّ كُتْبي تأخّرتْفما عَنْ مَلالٍ كانَ منّي وشنْئَانِ
- رماحُ أذىً لِلْحاسِدين تنوشنيوطول هموم لم تزَلْ قط تغشاني
- تتمَر لي يا بْنَ الكرامِ وطالماقديماً على حسن العوائد أجراني
- فكم وقعةٍ بيني وبينَ صروفهتهونُ لها أيام عبسٍ وذبيان
- وحَسْبي داءٌ حرفةٌ أدبيّةٌغدتْ سبباً في وضع قدري ونقْصاني
- ولو لم يكنْ من جورِه غير أنّهرماني بسهم البعد عنكَ فأصْماني
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.