قصيدة
أذن الندى عن نداء الشعر صماء
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- أَذن النَّدَى عن نِدَاءِ الشّعر صَمّاءُفَليسَ يُجْديك إنشادُ وإنشاءُ
- يا قالَةَ الشَّعر مَهْلاً لا أَباً لكمُرويدَكمْ مَا لِزَندِ المدْحِ إيراءُ
- إنّا لَفِي زَمنٍ ودّ الفَصيحُ بهلو أنّه ألْكَنٌ في القولِ فأفاءُ
- كَمْ تمدَحُون ولا تعطون جائزةًكأنّما مَدحكم بالمنْعِ إغراءُ
- لو كَانَ في الطِّينِ أو في الماءِ رزقكمُيوماً لأَعجزَ حتّى الطينُ والماءُ
- ويا مُرجّى نوالاً أنتَ في زَمنٍفيهِ المكارمُ والعَلياءُ أسماءُ
- إيّاكَ إيّاكَ أَن تُدلي بسابقةٍفإنّ ذلك إنْ حققتَه الداءُ
- ولا تَقُلْ إن أردتَ النّجحَ قَد قُتِلَتْأَمَامَكُمْ ليَ أجْدادٌ وآباءُ
- يُقصَى المحبُّ ويُدْني مَن عقيدتُهفإنما حظُّهُ طردٌ وإقصاءُ
- ومنْ يكنْ ذا صلاحٍ في عقيدتِهِفإنما حظُّهُ طردٌ وإقصاءُ
- إنْ تَسْتمِحْ قيل كلٌّ في السّؤال وإنْعاتبتَ قيل بذيّ القول هجّاءُ
- استغفرُ الله ليس الهجو من شيميلكنِّني رجلٌ للِضّيمِ أبَاءُ
- ما الملكُ إلاّ مُضاعُ السَّرج مُطّرَحٌإن لم يكن لِعنانِ البَذلِ إِرخاءُ
- أينَ الملوكُ الاُلى ما جاءَ آمِلُهمإلاّ وقابلَه بشرٌ وإعطاءُ
- حتّى ينسّون مِنْ ريٍّ ومِن شبعقَوماً لهم أكبدٌ لِلْجوعِ حرّاءُ
- قلْ لِلْمساكين أهلِ الشعرِ يا تَعَبَالأفكار إنْ لم يُصبْهم منه إثراءُ
- هذي الملوكُ ملوك العَصْر هل أحدٌمِنهم على سنن المعروفِ مشاءُ
- كم قد مَدَحْنا فما أجَدتْ مدائِحنالأنّهم إنّما يعطون من شاؤوا
- يا أَحْمَ دعوةَ عانٍ قلّ ناصرُهُوخانَهُ لِجفَا الدّهرِ الأحبَاءُ
- اسمعْ شكيةَ معْلٍ مُعْلنٍ حَزَناًإن كانَ ينفعُ إعلانٌ وإعلاءُ
- ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُهاأفي زمانِك يُهِي الشعرَ إقواءُ
- ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُهاأفي زمانِك يُوهِي الشعرَ وإعلاءُ
- ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُهاأفي زمانِك يُوهِي الشعرَ إقواءُ
- مَن ذا الذي مِن مَقَامِ الذلّ يُنهضُهاإن نالها بنعال الذّلِ إيطاءُ
- أفٍ لَها خطّة يشقَى ملابسُهاضاقتْ بِصَاحبِها للأرض أرجاءُ
- وحرفةً أُزْجيَتْ فينا بضاعتُهافربح بائعها فقرٌ وإكداءُ
- إيهاً أغِثْ مُستَغيثاً أنتَ قطّ لهالمرجوّ إن مَسَّه بأسٌ وضرّاءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.