قصيدة
كنانة عز فوقت للعدى نصلا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- كنانة عزّ فوَّقتْ لِلْعِدى نَصْلاًوغَايَةُ مجدٍ أطلعتْ لِلْعُلَى شبلا
- وأفق فخارٍ أطلعَ البدرَ زاهراًيُنير فَيمْلاَ نورُهُ الحزنَ والسَّهلا
- وروضةُ فضلٍ أنْبتْ غصن سؤددٍعَلاَ فوقَ دوحات المكارم واستَعْلَى
- ونجمٌ به تُرمَى حواسدُ مجدهِونجلٌ لخير الرسل أكْرِمْ بهِ نَجْلاً
- وفرعُ كمالٍ أصْلُه سيّدُ الورىفيا حبذا فرعاً ويا حبّذا أصْلاً
- وملكٌ نضاهُ اللهُ سيفاً لدينهيقود إلى أعدائهِ الخيلَ والرَّجْلاَ
- يُشَتّت شَملَ الكَافرين بعزْمِهِويجْمع للدّينِ الحنيف به شَملا
- يهدم ربعَ الظلمِ بالبيض والقناويوسع أهلَ الأرضِ مِنْ حُكمِهْ عدْلا
- أرى الله منه الخلقَ باهرَ صُنعهِفَصَوَّر لِلّناسِ السَّماحةَ والفَضْلا
- وأبرزَهُ في حَلْبَةِ المجدِ والعُلَىجواداً إذا صَلَّتْ فوارسُها جلَّى
- لِيَهْن عمادَ الدّين منهُ مُسوّدٌبه جمعَ اللهُ السِّيادة والنّبلا
- غَدا لِلْمَعالي قُبْلةً فِي جبينهاإذا كانتِ الأملاك في ساقِها حجْلا
- سميّ أمير المؤمنين الَّذي لهُمحامدُ في صحْف العُلى أبداً تُتْلَى
- إمام الورى زيد الّذي نعش الهدىومدَّ على الآفاقِ من عَدْلهِ ظِلاً
- وجدَدَ رسمَ الدينِ رسمَ الدينِ بعد اندراسِهِوأَوسَعَ في أَعدائِه الأسر والقتلا
- بعزم يهدّ الراسيات مُصَمّمِورأي إذا يُنْضَى جلا ظُلمَ الجُلَّي
- فشكراً لما أَولاكَ يا بْنَ مُحمّدٍإلهَك ما أحْراهُ بالشّكرِ ما أوْلى
- سَيَبْلغُ ما أمّلتَ فيهِ من العُلَىويَلْبَسُ بُرداً للسَعادةِ لا يَبْلَى
- ويقفو أميرَ المؤمنين سميَّهويسلكُ عَن قُربٍ طريقتَه الْمُثْلَى
- ويشربُ ريّاً مِن نَمير علومِهِويدرك من زخّارها العَلَّ والنَهْلاَ
- ويُظْهر في الآفاق أنوار دينهِويملكُ في هذَا الورى العَقْدَ والحَلاَّ
- ويَرْوي علومَ الطّهر آل النبيّ عَنْأبيهِ الّذي جلَّى بميدانها طِفْلا
- ويتبعُه في القولِ والفِعْل مثلماحكَى قبلَهُ من جدّه القولَ والفِعلاَ
- أتَى بعد زيدٍ يقْتفي نهجَِ هَدْيهويوضحُ فينا بعدَهُ الفرضَ والنَّفلاَ
- فلا زالَ فينا ما أقامَ يلمْلَمُيبينُ لنا منْ نهجِهِ الواضحِ السُّبْلاَ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.