قصيدة
وافاك يصحبه الإسعاد والظفر
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- وافاكَ يصحبُهُ الإسْعادُ والظَّفَرُعيدٌ به سُحُبُ الإقبال تَنْهمِرُ
- فالْبسْ بهِ حُلَلَ المجدِ المؤثّل لايَعْرُو فُؤادكَ لا بُؤْسٌ ولا ضَجَرُ
- واحْكُمْ مطاعاً بما تَهْوى على زمنٍأيّامُ مُلْكِكَ في أيّامِه غرَوُ
- واستقبل الملكَ مُخضرّاً جوانبُهُيَزْهو ويُزْهر حُسْناً عِطفُه النّضِرُ
- ولا برحتَ قرير العينِ مُمْتَدَحاًتأتي إليك الأَماني وهي تَعْتَذرُ
- يَعْنو لِفضلكَ مَنْ في أنفِه شمَمٌطوعاً ويَسْجدُ مَن في خدِّ صَعَرُ
- تَرْقَى إلى فلكِ العَلياءِ مُرْتَفِعاًعِزّاً ويَجْري عَلَى ما تشتهي القَدَرُ
- الحمدُ للهِ وجهُ السّعْدِ مُقْتَبِلٌكما تشاء وقَلبُ النَحْسِ مُنكَسِرُ
- بكَ لا نَسْطيعُ نشكرهافي جَنْبها سَيّئاتُ الدَّهر تُغْتَفَرُ
- ذِكَر ملوكِ الأرضِ قاطبَةًإنّ الكواكبَ يُخفي ضوءَها القَمَرُ
- ذِكرَ ملوكِ الأرضِ قاطبَةًإنّ الكواكبَ يُخفي ضوءَها القَمَرُ
- جيادُ المعالي دونَ غايتِهاوأنتَ تبلُغُ أَقْصَاها وتَنْتظِرُ
- يُدْرِكُ ما أصْبَحْتَ مُدْرِكَهُبِطولِ باعِكَ مَن في باعِهِ قِصَرُ
- دُونك جسمٌ لا حيَاة بهوأنتَ رُوحُ العُلَى والسَّمعُ والبَصَرُ
- عْنىً فخيم مِنكَ مُكتَسَبٌمنكَ المعاني ومن أقرانِكَ الصّورُ
- يحاكِيكَ كفُّ المزْنِ هَاطِلةًوالبحرُ جوداً ويَحكي خُلقكَ الزّهَرُ
- هيهات وجْهُ الفَرْقِ مُتّضحٌوالصّبح لا يختفي عَمّنْ لَهُ نَظَرُ
- البحرُ والأَنْوا يديك وقَدْجادَتْ وما كانَ لا بحرٌ ولا مَطرُ
- فَالينَ في العلياء حَسبْكُمُفقد حَمَى سَوْحَها الصَّمصَامَةُ الهَصِرُ
- يكفّلَ أرزاق الورى مَلكٌمُسَوّدٌ في يَديْهِ النَّفعُ والضَّررُ
- في اكْتِساب الفخر سَعْيكُمُفما لِغَيرِ إمامِ الحَقّ مُفتخَرُ
- البيضَ في الأجفانِ مُغمدةًفإنّها لِسَواهُ ليسَ تأتَمِرُ
- ودُ وكفّ القطر حابسَةٌويَسْتهِلّ ونار الحرب تَسْتَعِرُ
- دَوْلَتهِ غُرٌّ مُحجَّلَةٌعلى معاطفها من عَدْلِهِ حِيَرُ
- الغِيدُ من خَوفِ المشيب بهِإذاً مَا مَسَّهُنَّ الشيبُ والكِبَرُ
- صَارمُهُ عوناً لفاطمةٍلم يغتَصِبْها أبو بكرٍ ولا عُمَرُ
- خُلدٍ وافاها الورى فرأوافوقَ الذي سَمعوا منها الَّذي نَظَروا
- قَ ادّعاء السَّمع أعينُهمورُبّ خُبرٍ لَديهِ يَصغُرُ الخَبَرُ
- ما زلْتَ سيفاً لدين الله منصلتاًإذا تقلَّده الإسلامُ ينتصرُ
- كَمْ معشرٍ نَقَضوا ميثاقَهُمْ وبغواأذقْتَهُمْ غِبَّ ما خانوا وما غَدَرُوا
- جاؤا لِحربكَ من خوفٍ ومن حذرٍكذاَ على الأُسدِ خَوْفاً تقدمُ الحُمُرُ
- قتلْتَ حاضرَها ضرباً وغائِبَهمْخوفاً فسيَّان إنّ غابوا وإنْ حَضَروا
- أصْلَيتَهُمْ جمراتٍ من سيوفكِ لاتُبقي على أحدٍ منهمْ ولا تَذرُ
- نغَّصْتَ في هذه الدّنيا معيشتَهُمْومُستقرّهُمِ مِن بَعْدِها سَقَرُ
- فرّوا حذاراً وهل يثنيكَ وَيْلَهُمُفِرارُهمْ عَنك أَوْ يُغنيهمُ الْحَذرُ
- شرّدْتَهُمْ في الفَلاَ حَتَّى لو اعترضَتْلهم جهنّمُ في نيرانها عَبَروا
- ودَوُّا وحاشاك أن ترضَى ومَن لهمأن يَجعَلوا لكَ ما صَلْوا وما نَحَروا
- وهكذَا لَم تَزَلْ في كُلّ مَلْحَمَةٍغرّاء يُسْعدُكَ الإقبالُ والظَّفَرُ
- حتّى أضاء مُحيّا الدِّين مُبتَلِجاًوزالَ عن مُقلَتيهِ السوءُ والضَّرَرُ
- يا نثرَ الدرَّ إن وافهُ مُمتَدحٌومَنْ لِتاجِ عَلاهُ تُنْظَمُ الدّرَرُ
- قد حَبَّر النّاسُ فيكَ المدحَ واجْتَهدواوعنك قصَّر ما قالوا وما شَعُروا
- وقَدْ مُدِحتَ بآي الذّكرِ مُحكمَةًفما عَسَى قدرُ مَا تَأْتي بهِ الفِكَرُ
- هَيْهات أن يَدّعي حَصراً لِفضْلِك مَنْقد كانَ يعْجِزُهُ مِنْ وَصْفِكَ العشرُ
- فلا تُكلّفْهُم ما لا يُطاقُ وعُدْبفَضْل صَفحِك واعذِرْ إنّهُم بَشرُ
- وانْعمْ بمقدمِ عيدِ النّحر يا مَلكاًيخافُ سطوتَهُ الصَّمصامةُ الذّكرُ
- وافَى يجرّرُ أَذْيالَ السّرور لِكيْيفوزَ مِنكَ ببرٍّ ليسَ يَنْحَصِرُ
- واحمَدْ إلاهكَ واشكرهُ فَقَدْ وعَدَالعِبادَ مِنْهُ مَزِيدَ الْفَضْلِ إنْ شكروا
- واسْتجْلِها بنتَ فكْرٍ لا يُقَاسُ بهايكاد يخجَلُ مِنها المندَل العَطِرُ
- وابْسُطْ لي العُذرَ في تركي إطالتَهالأنّ كلَّ طويلٍ فيكَ مُخْتَصَرُ
- لكنّها حلوة الأَلفاظ ما طمعَتْربيعةٌ أن تدانيها ولا مُضَرُ
- لَو أنّها أَدْركَتْها لم تكنْ أبداًبغَيْرِها العَرَبُ العَرْباءُ تَفْتَخِرُ
- فإن تكُنْ أنتَ فوقَ النّاسِ قاطبَةًفإنها فوقَ ما قَالُوا وما شَعَروا
- لا زَالَ سوحُكَ مَعْموراً ولا برحَتْسُحْبُ الصَّلاةِ على ناديك تَنهَمرَ
- بَعْدَ النبي الْمصْطَفى الْهادي وعُتْرتهمَا لاحَ بَرقُ شرى أو ما سَرىَ قَمَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.