قصيدة
غير مستنكر من الأيام
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِما أَرى مِن إهانتي واهْتِضَامي
- هكذا لَمْ تَزَلْ تحطُّ الكرامَ الصْصِيدَ عَنْ رُتبةِ الخِساسِ اللّئامِ
- أخّرَتْني عَلَى نَباهَةِ قدريعَنْ أَناسٍ عن المعالي نِيامِ
- وتَحَمَّلْتُ في الحَدَاثةِ من أحْداثهاما يهدُّ رُكنَيْ شَمامِ
- غير أنّي حملتُ نفساً أرتنيلِقُنوعي أنّ الزّمان غلامي
- ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّىلَيْسَ يُدْري غِنايَ من إعدامي
- لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاًإنّني في غِنىً بربُ الأنامِ
- ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّىلَيْسَ يُدْرى غِنايَ من إعدامي
- لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاًإنّني في غِنىً بربِّ الأنامِ
- كيفَ تَرضَى بأن تُرى باذلاًماءَ محيَّاكَ في يَسير حُطَامِ
- لَيَس فقرُ الكريم ينقص شيئاًمِن فخارِ الأخوالِ والأعْمام
- أَيُّها السَّائلونَ عنّي مَهْلاًأنا مِن نَبْعَةِ المليكِ الهُمَامِ
- أَسعْد الكامل الّذي كانَ فيالشّرقِ وفي الغرب نافذ الأحكام
- ذاك جدّي إذا افتخرتُ وأخواليبنو هَاشمٍ نجومُ الظًّلام
- مَن ترى مِثلَ أَسْعَدٍِ كانَ أو مَنْمِثل قومي تراهُ في الأقوامِ
- أَنا مِن مَعْشرٍ أتاحَهُمُالله لِنَصْر النبيّ والإسلامِ
- مِن أناسٍ كانوا ملكَ البراياكلُّ كهْلٍ منهمْ وكلّ غلامِ
- ناصروا سيّدَ الأَنام وأفنَوادونَه كلِّ ذابلٍ وحُسام
- حميريٌّ لا تُنكِر الأَنجمُ الزّهرُإذا قلتُ فوقهنّ مقامي
- وأبيٌّ فلَو رَأيتُ الدِّنايافي منامي إذاً هجرتُ منامي
- وكريمٌ بما وجدتُ على فَقريوكم باخلٍ بردّ السَّلام
- ولَعوبٌ بالشعر يَستَنْزلُ العُصمَمن الشاهِقِ الأشمّ كلامي
- تَتَوقَّى نَوافِثي عُصَبُ النَّصْبِكأنّي أرميهمُ بسهامِ
- وكَفاني حُبّ الوصيّ فخاراًفهو إن أظلمَ السَّبيل أمامي
- لا تَلُمني إذا مدحتُ عَليّاًإنّ أولَى مَنْ لامني بالملامِ
- أنا في حُبّه لَعمركَ عَمَّارٌفِلِمْ لا أبْني بيوتَ نظَامي
- هاتِ قلْ لي باللهِ مَنْ كأبيالسَّبطين إن أَدْبَرَ الهزبْرُ المحامي
- بدرُ أفق الوغى إذا ما اسْتهلّتْبرؤوسٍ من العداةِ وهَامِ
- ضارب الْهامِ في الكريهَةِ ثبتٌيَتحاماهُ كلُّ جيشٍ لُهَامِ
- بِمَزيدِ الجلال دُونَ البراياخصَّهُ ذُو الْجلالِ والأَكرامِ
- لَسْتُ أحْصي لِذي الجلال ثناءاًإذْ هَدَانا بآلِ خير الأنامِ
- أذهَب الله عَنهمُ الرّجسّ حَتَّىطُهّروا من بواطنِ الآثام
- فَهُمُ السَّادةُ المطاعيم والقادةوالصّيدُ والبحورُ الطَّوامي
- إن دُعُوا خِلْتَهم غيوثَ نوالِأَودَعَوْا خِلتَهم ليوثَ صدامِ
- أخذوا دينَ ربّهم عن أبيهِمْلم يشيبوا حلالَهُ بحَرام
- مَن يكنْ ضَلَّ في الغرامِ فأنِّيليسَ إلاّ لَهُمْ جعلتُ غرامي
- فَعَليهمْ منِّي التحيًّةُ تَبقىببقاءِ الشَهورِ والأَعوامِ
- آه من غصّةٍ تردَدُ في الحَلْقِوجْرحِ بين الجوانح دامي
- لِلّذي جاءتِ مِنْ غَدْرٍ شنيعأَوْهَى قُوى الإسلامِ
- غدرةٌ أقدمَتُ عَلَيْها الأذلّونالأقلّونَ ساعةَ الإقدامِ
- يا لَها سبَّةً مدى الدَّهرشَنْعاء أتَتْ مِنْ أولئكَ الأغنامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.