قصيدة
لو كان يعلم أنها الأحداق
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 62 بيتاً
- لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُيومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ
- جَهِلَ الهوى حتى غَدا في أسرِهِوالحُبّ ما لأسيرهِ إطلاقُ
- يا صاحبَيَّ وَمَا الرَّفيقُ بصاحبٍإن لَم يكنْ مِن دأبه الإشفاقُ
- هَذَا النّقا حَيثُ النّفوسُ تُباحوالأَلْبابُ تُسْلَبُ والدَماءُ تُراقُ
- حيثُ الظِّباءُ لهنَّ سوقٌ في الهوىفيها لأَلْبابِ الرِّجالِ نَفَاقُ
- فَخُذا يُميناً عن مَضَاربه فَمِنْدُونِ المضَارِبِ تُضْربُ الأعناقُ
- وحذارِ مِنْ تِلكَ الظباءِ فما لَهافي الحُبِّ لا عَهْدٌ ولا مِيثاقُ
- وَبِمهْجَتي مَنْ شاركتْني لُوَّميوجداًُ عليهِ فَكُلُّنا عُشَاقُ
- كالبدْرِ إلاّ أنّه في تِمّهِلا يَخْتشي أن يَعْتَريهِ محاقُ
- كالغُصْنِ لكنْ حُسْنُه في ذَاتهوالغُصنُ زانتْ قدَّهُ الأوراقُ
- مَهْما شكوتُ لَه الجفاء يقول ليما الحُبُّ غلاّ جفوةٌ وفِراقُ
- أو أَشتكي سَهَري عليه يَقُلْ مَتَىنَامَتْ لِمَنْ حَمَلَ الْهوى آماقُ
- أو قلتُ قد أشْرَقْتني بمدامعيقال الأهلّةُ شأنُها الإشْراقُ
- ما كُنْتُ أدْري قَبْلَه أنّ الْهَوىمُهَجٌ تَصَدَّعُ أو دَمٌ مُهْراقُ
- كنتُ الخَليّ فَعَرَّضَتْني لِلْهَوىيومَ النَّقا الوَجَناتُ والأَحداقُ
- ومِن التَدَلّهِ في الغَرامِ وهكَذاسُكرُ الصَّبابةِ مالَهُ إفراقُ
- إنّي أُعبّر بالنّقا عَن غيرِهِوأقول شامٌ والمرادُ عراق
- ما لِلنَّقا قَصْدي ولا بمحَجّرٍوجْدي ولا أَنا لِلْحِمَى مُشتاقُ
- بَرِحَ الخفا نعمانُ أقْصَى مَطْلبيلَوْ سَاعَدَتنْي صحْبةٌ ورفاقُ
- يا بَرْقَ نعمانٍ أفِقْ حتّى مَتىوإلى مَتَى الأرعادُ والإِبراقُ
- قُلْ لي عَن الأحباب هَل عهدي علىعَهْدي وهل ميثاقيَ الميثاقُ
- يا ليتَ شعري إنّ ليتَ وأختَهالَسَميرُ مَنْ لَعِبَتْ بهِ الأشواق
- أيعودُ لي بعدَ الصّدودِ تَواصلٌويُعادُ لي بعد البعادِ عناقُ
- إنّي أَقولُ لعُصْبَةٍ زَيْديّةٍوخَدَتْ بهمْ نَحو العِراقِ نياقُ
- بأبيْ وبيْ وبِطَارفي وبتَالديمَنْ يمَمُوهُ ومَنْ إليه سَاقُوا
- هَل مِنّةٌ في حَمْل جسْمٍ حَلّ فيأرضِ الْغَريّ فؤادُه الخفّاق
- أَسْمَعتُهُمْ ذكرَ الغَريِّ وقَد سَرتبعقولِهمْ خَمرُ السُّرَى فأَفَاقوا
- حُبَّاً لِمَنْ يَسْقي الأَنامَ غداً ومَنْتُشْفى بتُرْبِ نعالِه الأَحداقُ
- لِمَنِ اسْتَقامَتْ مِلّةُ الباري بهِوعَلَتْ وقامَتْ للعُلى أسواقُ
- ولمن إليهِ حديثُ كلِّ فضيلةٍمن بَعْدِ خيرِ المرسلين يُساقُ
- لمحطِّم الرّدْنِ الرّماح وقد غَدالِلنّقعِ مِن فوق الرّماح رواقُ
- لِفتىً تَحِيّتُهُ لِعْظمِ جَلاَلِهِمِنْ زَائريه الصِّمتُ والإِطراقُ
- صِهرُ النبيّ وصنِوهُ يا حَبَّذاصِنوان قَدْ وَشَجَتْهما الأَعْراق
- وأَبو الأُولى فَاقُوا وراقُوا والأُلَىبمديحهِمْ تتزيّنُ الأوراقُ
- انْظرْ إلى غاياتِ كلِّ سيادةٍأَسواهُ كانَ جوادُها السبّاقُ
- وامدَحْهُ لا متحرِّجاً في مدحهإذ لا مبالغةٌ ولا إغراقُ
- ولاَه أحمدُ في الغديرِ ولايةًأَضحتْ مطوَّقةً بها الأعناقُ
- حتّى إذا أَجْرَى إليها طِرفَهُحادُوهُ عَنْ سنَنِ الطَّريقِ وعاقوا
- ما كانَ أسرعَ ما تَناسوا عَهْدَهظُلماً وحُلَّتْ تِلكُمُ الأطواقُ
- شَهِدوا بها يَومَ الغَديرِ لحيدَرٍإذْ عمَّ من أنوارِها الإشراق
- حَتَى إذا قُبِضَ المُذلُّ سُطاهمُوَغَدتْ عليهِ مَن الثرى أطباقُ
- يا لَيْتَ شعري ما يكونُ جوابُهمْحين الخلائق لِلْحساب تُساقُ
- حينَ الخصيمُ محمّدٌ وشهودُهأهْلُ السَّما والحاكمُ الخلاَّقُ
- قَدْ قيّدتْ إذْ ذاَكَ ألْسنُهم بمَانكَثُوا العُهودَ فما لَها إطلاقُ
- وتظلّ تذْرِفُ بالدِّما آمَاقُهملِلْكَربِ لا رَقأَتْ لَهُمْ آماق
- رامُوا شَفاعةَ أحمدٍ مِنْ بَعْدِماسَفكوا دِما أبنائِه وأراقوا
- فَهُناكَ يدعو كيفَ كانتْ فيكمُتلكَ العهودُ وذلك الميثاق
- الآنَ حين نكَثْتمُ عَهْديوذَاقَ أقاربي مِنْ ظُلْمكمْ ما ذاقوا
- وأخي غدَتْ تَسْعى لَهُ مِن نَكْثكمْحيّاتُ غَدْرٍ سُمّهنَ زُعَاقُ
- وأصابَ بنتي من دفائِن غدرِكموجفاءِكم دهياءُ لَيسَ تُطاقُ
- وسَنَنْتمُ من ظُلم أَهْلٍ سنّةًبكمُ اقْتَدى في فِعْلها الفُسَّاق
- وبسَعْيكمُ رُمي الحُسَينُ وأهلُهبكتائبٍ غُصّتْ بها الآفاقُ
- فَغَدَتْ تَنُوشُهمُ هُناكَ ذَوابِلٌسمرٌ ومُرهَفَةٌ المتونِ رقاقُ
- وكذاكَ زيدٌ أَحْرقَتْهُ مَعَاشِرٌما إنْ لَهُمْ يومَ الحِساب خَلاقُ
- مِنْ ذلِكَ الحَطَبِ الذي جَمَّعْتُمُيَومَ الفعيلة ذَلكَ الإحراق
- ولكَمْ دَمٍ شرِّكْتم في وزْرِهِلِبَنِيّ في الحَرَمِ الشَّريفِ يُراقُ
- ولكَمْ أَسيرٍ مِنهمُ وأَسِيرةٍتدْعُو أَلاَ مَنُّ أَلاَ إعتاق
- أَجَزاء نَصْحِي أَنْ يَنَالَ أقاربيمن بَعْدِ الإِبْعادُ والإزهاق
- فالآن جِئتم تَطْلبون شفاعتيلَمّا علا كَرْبٌ وضَاقَ خِنَاقُ
- أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْأبداَ خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
- أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْأبداً خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
- يا ربّ جرِّعْهمْ بِعَدْلِكَ غبَّ مَاقَدْ جَرَعُوه أَقاربي وأَذاقوا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
62 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.