قصيدة
لخالقنا سبحانه الحل والعقد
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- لخالِقِنا سبحانه الحلُّ والعقدُفلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ
- حكيمٌ عليمٌُ لا يُحَدُّ بغايةٍفليسَ لَه قبلٌ وليس له بعدُ
- يُصرّف أحوال العباد بِحكْمةٍويَعلَم ما يَخْفى لَديهمْ وما يبْدو
- ويُدني الّذي لا يُستطاعُ دنوّهُويَدْفعُ ما لا يُستطاع لَه ردُّ
- شقاءٌ وسعدٌ ذُو الجلالِ قضَاهماعَلى العَبْدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
- وقد جعلَ التخيْيرَ غيرَ مُضيّقٍإلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
- فبُعداً وسحقاً لِلْمنجِّمِ إنّهأَتَى بمقالٍ يَقْشعِرّ لَه الجلدُ
- ولم تَخْفَ أنوارُ الدليل وإنّمانَبَتْ عن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
- وما هيَ يا مغرورُ إلاّ كَواكبٌيُسَيّرهنّ الواحدُ الصَّمَدُ الفَردُ
- تُعَظِّمُ ربَّ العَرشِ جلّ جلالُهوتعلَمُ أنّ الله ليسَ له نِدّ
- وها هيّ مما يُستَدلُّ بخلْقِهِعلى الله لو أنَّ الضلال لَه حدّ
- فتبَّاً لِقومٍ حكّموها وأدْبرواعن الرَشدِ من جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
- يرَوْنَ لَها التّأثيرَ وهي مَقَالَةٌتكادُ لها الشمّ الشوامخُ تنهَدُّ
- بَرئتُ إلى الرحمن من كلِّ كافرٍيروحُ على هَذي المقالةِ أو يغدو
- وعادَيتُ من قَدْ لامني في عقيدتيولو أنّه حاشاهما الأبُ والجَدَّ
- عقيدة حقٍّ لا أزالُ مثابراًعليها حياتي أو يَضمُّنيَ اللَّحْدُ
- قَفوتُ بها زيداً إمام الهدى الذييقصّر عن أوصَاف الحصرُ والعدُّ
- وإنّ اتِّبَاعي نهج زيدٍ لِنعْمَةٌيَقلّ علَيها الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.