قصيدة
أين استقر السلف الأول
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها ل · 17 بيتاً
- أينَ اسْتقرّ السَّلَفُ الأولُعَمَّا قَريبٍ بِهمُ نَنْزلُ
- مَرّوا سِراعاً نحْو دَارِ البَقاونحنُ في آثارَهم نرحْل
- ما هذه الدُّنيا لَنَا مَنْزِلاًوإنما الآخرة المنزلُ
- قَدْ حذّرَتْنا مِن تَصاريفهالو أنّنا نَسمعُ أو نَعْقلُ
- يُطيلُ فيها المرءُ آمَالَهُوالموْتُ من دُونِ الذي يأملُ
- حَلاَ لَهُ ما مَرَّ مِنْ عيشِهاودونَه لو عقَلَ الحنظَلُ
- أَلْهَتْهُ عَنْ طاعةِ خلاّقِهواللهُ لا يلْهُو ولا يَغْفُلُ
- يُدْبِرُ هَمُّ المرْءِ إن أَدبَرتْويُقْبِلُ الهمُّز إذا تُقبِلُ
- يا صَاح ما لذّةُ عَيشٍ بهَاوالموتُ لا نَدْري مَتَى يَنْزِلُ
- يدْعوا إلى الأحباب من بَيْنِنايجيبُهُ الأَوّلُ فالأوّلُ
- يا كادِحاً يَجْهُدُ في كَسْبِهاأغرَّكَ المشربُ والمأكلُ
- ويا أخَا الحِرصِ على جَمْعِهامَهْلاً فَعَنْها في غَدٍ تُسْأَلُ
- لا تَتْعَبَنْ فيها ولاَ تأسَفَنْلِمَا مَضَى فالأمرُ مُسْتَقْبَلْ
- مَا قولُنا بَيْنَ يدَيْ حاكِمٍيَعْدِلُ في الحُكمِ ولا يَعْدِل
- ما قولنا للهِ في مَوقِفٍيخرسُ فيه اللَّسِنُ المِقْوَلُ
- إذا سُؤِلْنا فيهِ عَنْ كلِّ مَانَقُول في الدُّنيا وما نَفعَلُ
- ما الْفَوزُ لِلْعالِمِ في عِلمِهِوإنّما الفَوزُ لِمَنْ يَعْمَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.